آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-06:25م

للصبر حدود

الإثنين - 15 أبريل 2024 - الساعة 10:02 ص
طــــــه منصــــــر

بقلم: طــــــه منصــــــر
- ارشيف الكاتب


ليس شتما فيك ياوطني "فحياتنا سجنً وقيود "أكاذيب ووعود" ولكن للصبر حدود "فإن كُنت أمير وأنا أمير فمن سيرعى الحمير "وهذا هو حال اليمن اليوم يجتمع الرُبان مع القُرصان والقُرصان مع الرُبان وأصبحت الحمير لاتُقاد من الأمير ولا الأمير يسمع الحمير.

يقولون أن الموارد متوقفه ولكن العجيب أن الوزير و السفير وملاعق(ملحقات) السفارات وكل آل الرشيد 'غير الخدم والعبيد' لديهم حسابات بريد"

أما البلد فهو مرهون' والشعب في حال الجنون' من غلاء الأسعار' ومخلفات الحرب والدمار 'لا رواتب وفيرة' ولا حياة كريمة "يصفون الحوثي بالميليشيا وجميعهم ميليشيات "الكل يتسابق لملئ الجيوب' ونسوا عزة الحمدي في الشمال وشرف سالمين في الجنوب "وبعد دمج الدولتان في وحدة بنيت على الكذب والغدر من القيادة في الشمال وعلى التهور والغباء من القيادة في الجنوب" جميعهم أضاعوا تلك اللُبٌنات التي بنيت قبل عام ٩٠م.والتي أعطت للمواطن كرامته وكبريائه انذاك" لقد أضاعوها بالدمج القسري الذي لازال اليمنيون يتجرعون مرارته إلى اليوم بعدما زادت الأطماع' وتراكمت الأوجاع" 'وأصبح الكل مبعثر لايهُم ولايهَتم.

لقد صبرنا تسعً عِجَاف 'منذ إندلاع حرب عاصفة الحزم"ولازالت البلد في عناء وشقاء! مسؤوليها في تنقلات ورحلات وبدل سفريات من دولة لأخرى وإستثمارات بالخارج وقرارات ورقية وماتقدمه المنظمات من إغاثات وهبات" وبهذا النهب والكذب وسرقة الموارد من قبل مجموعة من الفاسدين فإن البلد لن تتعافى مما هي فيه من ركام الجوع' والذل، والنزوح، والشتات' وأكل الحقوق والإعانات !ولكن مهما كثرت الوعود' فحتما للصبر حدود،

موارد الأرض وموارد البحار' باعوها' وبلعوها !وأجوائنا للعابثين تركوها !موانى البلد أوقفوها! والأسماك والمنتجات وكل موارد بلدنا الجميلة صادروها وإلى الجيوب باعوها.

تعيينات داخل تعيينات' قماطين وأميين' وتكليفات داخل تكليفات مقاوته بدون مؤهلات مثل المناهج الدراسية الموجودة اليوم لكل مادة كتابان ولكل كتاب أربعة فصول هذا في الفصل الأول ومثله في الفصل الثاني" لا قانون صحيح يستندون إليه ولا دستور يحتكمون له"

أخيرا ما أود قوله أن الشعوب دائما ماتكون قنبلة موقوته في حال طفح بها الكيل' وبلغ السيل الزُبى ومثلما فشلت تجربة الوحدة اليمنية وانتهت بحرب إبادة ونهب للمتلكات العامة والخاصة! فستفشل أي حلول أخرى لاتلبي طموحات وآمال الشعب! لهذا لانريد تكرار تجربة الدمج القسري' بل العمل إلى حل الدولتان 'وهو الحل الأمثل والأصلح للبلاد والعباد" وربما جوره أفضل من شراكة 'ومثلما للصبر حدود فلا بُد لكرامة الإنسان أن تعود 'لأجل أن يعيش الكل بسلام' دون أوهام' أو إراقة المزيد من الدماء التي تسفك في مختلف جبهات النار المشتعلة كل يوم وليلة!والتي هي أخطر حرب إستنزاف معظم ضحيتها من الشباب الأبرياء وهي أخطر من حرب المواجهه في الميدان.لهذا أفيقوا أفيقوا فالصبر له حدود واحذروا الشرار فهي بداية لإشتعال النار ..
ودمتم...