آخر تحديث :السبت-07 فبراير 2026-02:44ص

ضعف الحكومات اليمنية.. الإدارة الفاشلة والفساد المستشري

السبت - 24 فبراير 2024 - الساعة 11:51 ص
احمد بافقير

بقلم: احمد بافقير
- ارشيف الكاتب


تعاني الحكومات اليمنية المتعاقبة من ضعف واضح في أدائها وإدارتها، وهذا يعود بشكل رئيسي إلى الفساد المستشري والإدارة الفاشلة. يعتبر الفساد أحد أكبر التحديات التي تواجه اليمن، حيث تشمل الفساد في الحكومة التلاعب في المال العام، والرشوة، والوظائف غير المستحقة، والتلاعب في المناقصات والعقود.

بسبب الفساد المستشري، تعاني الحكومة اليمنية من نقص في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مثل الكهرباء والماء والصحة والتعليم. الأموال العامة التي يجب أن تستخدم لتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات العامة يتم استخدامها بشكل غير ملائم أو يتم سرقتها بواسطة الفاسدين.

بالإضافة إلى ذلك، الإدارة الفاشلة في الحكومات اليمنية المتعاقبة تتسبب في تأخر في اتخاذ القرارات الهامة وتنفيذ السياسات الفعالة. هناك نقص في التخطيط والتنظيم والمتابعة، مما يؤثر سلبًا على قدرة الحكومة على التصدي للتحديات الكبيرة التي تواجهها اليمن.

كما لا يمكن ان نتجاوز ان الحكومات اليمنية المتعاقبة تعمل بشكل حزبي حيث وبشكل يخدم مصالح حزبية وانتماءات سياسية وتشكيلات قبلية وذلك هو السبب لفشل الحكومات حيث لا توجد شفافية للعمل بل انتماء ولا توجد كفاءات بل انتقاء حزبي او فوي او سياسي.

يواجه احمد عوض بن مبارك اكبر تحدي في حياته السياسية ربما ينتهي به الى نهاية مشواره السياسي مالم يعتمد على حكومة تكنوقراط تنهض بالعمل المؤسسي وتودي عملها بناء على الخبرات والكفاءات، علاوة على ذلك، يعاني اليمن من تفشي الفقر والبطالة بشكل واسع. الحكومة اليمنية لم تتمكن من توفير فرص عمل كافية للشباب وتعزيز النمو الاقتصادي. هذا يعود جزئياً إلى ضعف السياسات الاقتصادية والاستثمارية التي تتبعها الحكومة.

بالنظر إلى ضعف الحكومة اليمنية، يجب أن تتخذ إجراءات جذرية لمكافحة الفساد وتحسين الإدارة العامة. يجب أن تكون هناك إرادة سياسية قوية لمحاربة الفساد ومحاسبة المسؤولين عنه. يجب أيضًا تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الشؤون العامة، وتحسين التخطيط والتنظيم والمتابعة.

باختصار، يعاني اليمن من ضعف في أداء الحكومة، سواء في مكافحة الفساد أو توفير الخدمات الأساسية أو تحقيق التنمية الاقتصادية. يجب أن تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة .