آخر تحديث :الإثنين-13 يوليو 2026-01:53ص

الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد اللواء الركن عبدالله الصبيحي

الأربعاء - 21 فبراير 2024 - الساعة 11:45 م
جمال مؤيم الصبيحي


 

حلت علينا اليوم الذكرى السنوية الثانية 21 فبراير 2024م لرحيل فقيد الوطن القائد اللواء الركن عبدالله احمد الصبيحي قائد محور ابين قائد اللواء 39 مدرع قائد معركة السهم الذهبي لتحرير عدن من مليشيات الحوثي ذلك الإسم اللامع والناصع بالبطولة والإقدام والشجاعة والبسالة،

 لقد كان الفقيد القائد عبدالله الصبيحي رحمه الله سورًا عظيمًا في ردع المد الإيراني وكسر شوكته ومشروعه في اليمن

وجع مابعده وجع .. رحيل العظماء أمثال القائد اللواء الركن عبدالله الصبيحي قائد محور ابين قائد اللواء 39مدرع قائدا ملحمة تحرير عدن

أسطر هذه الكلمات وفي كل موقف بطولي وعظيم أتذكر تلك المواقف العظيمة التي عشناها مع القائد الفذ والعقلية العسكرية الفريدة والشجاعة والتي برهنت ان قايدنا الحي في قلوبنا أحد عظماء الدفاع عن الوطن  الذي رحل بكل إخلاص وتفاني ولم يكن همه إلا الوطن الذي انحاز إليه وبذل  روحه فداء لأجله .

أكتب هذه الكلمات متذكرًا قائدي ابا سمير الرجل المتواضع الصادق صاحب الأخلاق الفريدة لقد فقد الوطن ذلك اليوم رقمًا تاريخيًا صعبًا لا يمكن نسيانه .

اليوم حلت علينا الذكرى الثانية لتلك الفاجعة التي حلت بسماء اليمن بعد أن رحل من كان يستحق الحياة 
في ذلك اليوم التليد اصابني رمح الفجيعة برحيل القائد الصبيحي ليختفي وجه البدر حينها .. ورحلت معه الابتسامة وذاك الوجه واليد الحانية … لكن هي الأقدار أخذت منا اغلى وأعز الأحباب ولا مفر من ذلك القدر 

لقد فقدنا جميعنا من كان لنا القائد والمعلم والملهم وما أحزنني على فراقه كثيرا هي المواقف العظيمة التي كان يتمتع بها فقيد الوطن القائد عبدالله الصبيحي أتذكر تلك العظمة في التخطيط العسكري التي كان يرسمها  القائد ببداهة وذكاء منقطع النظير، لقد كان رحمه الله يرسم معالم التحرير بيديه نازلًا للميدان ليقودها بنفسه وكان في مقدمة الصفوف مدافعًا عن حدود الوطن والأرض والأنسان.

برحيله إنكسرت قلوبنا بوجع رحيل العظماء .. رحل عنا البدر واختفت علينا ملامحه وصوت العقل القائد الملهم ..
 قائدا لم ينحني إلا لرب العالمين هكذا عرفناه ثائرا مقاوما صلبا شجاعا بطلا مقداما .. فما أوجع رحيلك ياقائدنا 

رحلت عنا وصدى صوتك وإسمك شامخين حتى اللحظة

رحلت عنا وبقيت لنا اخلاقك التي يشهد لها القاصي والداني .. رحلت عنا ولم ترحل ذكراك وطيف محياك ..

فبعد رحيلك حتى الدموع اصبحت تحرق عيوننا بشده كانها نار عند البكاء عليك … ما أوجع رحيلك وفراقك وبعدك ياقائدنا فما أصعب الحياة بعدك .. فقد كنت لنا بمثابة الوالد القائد والمعلم والملهم .. رحيلك كسر ظهورنا وحتى اللحظة قلوبنا موجوعة
لن ننساك وسنظل نتذكر مواقفك الملهمة والعظيمة
رحمة الله تغشاك واسكنك فسيح جناته 

جمال مؤيم الصبيحي