آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-07:54م

غربة أمل تقف في مدينة عدن

الثلاثاء - 06 فبراير 2024 - الساعة 09:13 ص
فاروق الهدياني

بقلم: فاروق الهدياني
- ارشيف الكاتب


غربة مهاجر يجري حنينه إلى جنبات عدن مدينة العز والسلام تلك المدينة التي سقطت ملامحها بسبب تقلبات الزمن..
وانا اكتب عنها وقلمي يتوشح السواد الامر الذي لم يرق للمارفين والقتلة في اغتيال عفتها لقد طغت عليها رائحة الغدر فهناك عداد القتل لم يتوقف في قتل الابرياء فكل يوم نسمع اخبار متلاحقة بماهو جديد وسلبي على ان الجديد والجديد الحالي قتل الصيدلاني :همدان الجحافي الذي فاض اجله في كنف مدينة رحل بريقها بثمة لحن ينساب من بين اوتار عود جنوبي يقدم مرثية الليل بخجل صبياني نعم طعنوك ياعدن قتلوا فيك الابرياء.
إنهم حفنه مغتصبين الاحلام اولئك القتلة المارقين! تحت سترة ليل سماسرة الزمن لاذوا في تهجير شباب المستقبل.
وعلى هذا المسار العريض .كشروا بانيابهم نحو اخفاء الحب والسلام بدمها النرجسي الذي سال .وعيناها تحدق وتلوم القائمين عليها .
ولسان حالها خجله مما حدث والشاهد لها اخر عنوان قتل الصيدلاني همدان الجحافي الذي حمل حقيبة احلامه وهو يودع اخر انفاسه بما جرى له من طلقات الغدر الحاقدة وهو قائلاً لها شكراً حبيبتي عدن !
لقد جئتٌ ياعدن مصافحاً تمنياتي الحلوة والحب يملأ فمي هناك لم ينبض قلبي سوى سويعات .
على اهمها فارقني حظي ايها الباقي من الصمت المريب إنه الخوف شدً‘ على مدينة العطر فلا.،مسك يفوح من عبقها حتماً ذبحوها وبحر حقات تصرخ ربً يوم ناتيك ياعدن ونحن نركب اشلاء طبيعتك المختارة.
حين إذن تودعين لصوص بشائرهم خيانة... قتل... ترويع يالبسمتك المضيئة تسافر الى عروق محبيك يامدينة السلام..
فالحلم الذي انتظرناه ظل بعيداً يراودنا. ونحن نفتخر بصباحك الجريح ياما تعلقنا بثبات عنفوانك الاشم فلم يجديك سوى التهاون المريب لقد قال من ضفافك حبي لعدن
وريح الذكريات ينساب من عطرك دونما الباقون جعلوك سكن لا وطن هاهم يخطفون ابتسامك كل يوم حتى جاع عزك نشروا السلاح وانتي تبكين ياعدن.
اصبحتي تجرين تناهيد الاعتدار لسبب الغياب الجميل والروح التي كانت رغم هذا لم تقولي وداعاً بل استقام اسمك ..يكابد وشك السقوط ليش الغاب استئصال اسمك ؟ رفقاً يامن سلختم النور
ضائعون نحن نبحث عنها عن هذه المدينة المخدوعة من عصابات بترت حريتها
إنهم السكع اللكع من طريزة البشمرج أثابوا عدن تنكيل يلامس محياها الندي ليغيب التمني الذي يعانق اجواءها الرطبة بلسم الحب كان يشد عذريتها فيما هم اخترعوا ازيز الرصاص نشروا صوت القنابل.. مقابل الورد استخدموا الباروت نكايةً بالبخور والعطر.
مسكينة عدن.. مسكينة أنتهى كل شيء فلم نسمع حب كانت بوحي محمد سعيد عبدالله بل راح كل شيء
على صدى موج البحر نردد ونحن مسافرون اليك ياعدن لكنه دم الدكتور همدان الجحافي وغيره ممن فتشوا عن براءتهم فقتلوا لقد رددت ارواحهم.. وداعاً ياعدن