هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار عدن
وزير الكهرباء يجري زيارة ميدانية مفاجئة لمحطة الملعب ويوجه بإصلاح عدادات الوقود ...
أخبار المحافظات
السقطري يمنح الضابط عبدالرحمن عبدالوهاب شهادة الضابط المثالي ...
أخبار المحافظات
مدير شرطة الفيوش يقر إجراءات أمنية حازمة لضبط الاستقرار ومكافحة الجريمة ...
أخبار المحافظات
قافلة الإسناد تدشّن توزيع المساعدات الإغاثية الطارئة للمتضررين في المديريات الساحلية بتعز ...
أخبار وتقارير
خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر ينفي ادعاءات محاولة إنزال في جزيرة ميون ...
رياضة
تتويج نادي الوطن بكأس بطولة البرنامج السعودي في كرة اليد لأندية محافظة مأرب ...
أخبار المحافظات
وزير المياه والبيئة يناقش مع محافظ الضالع الوضع المائي والبيئي ...
أخبار وتقارير
اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات تناقش مستجدات سير العمل وتقر عدد من الإجراءات ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الخميس-02 أبريل 2026-07:50م
آراء
الدكتور أمزربه يضع خطة المعالجات.. فمن يداوي ميناء عدن؟
الإثنين - 05 فبراير 2024 - الساعة 05:36 ص
بقلم:
عماد الديني
- ارشيف الكاتب
اطّلعت بالصدفة على الدراسة المستفيضة التي أعدّها الدكتور محمد علوي أمزربه، رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، رئيس مجلس الإدارة لشركة عدن لتطوير الموانئ، تحت عنوان: "تحليل أسباب تراجع دور ميناء عدن محليًا وإقليميًا"، وقدمها كورقة عمل في الورشة التي نظمتها مؤسسة الرابطة الاقتصادية، مطلع الأسبوع الجاري، برعاية كريمة من معالي وزير النقل، الدكتور عبدالسلام حميد، وإشراف مؤسسة موانئ خليج عدن.
يشخّص الدكتور أمزربه، في دراسته - على نحو دقيق – المسببات التي أدت إلى تضاؤل دور ميناء عدن كأبرز وأهم المنشآت الاقتصادية في البلد وأقدمها، خلال الفترة الممتدة من العام 2011 حتى العام الماضي 2023، ويقدم تحليلًا لها، بهدف معالجة مكامن القصور المتسلسلة المرتبطة بحالة البلد عمومًا، وعدم استقراره السياسي طوال فترة الاضطراب العام وصولًا إلى حرب المليشيات الحوثية.
وتضع الدراسة المنهجية، ميناء عدن، في مقارنة مع الموانئ الدولية القريبة لدول الجوار، وتستند على تحليل القدرات التنافسية لميناء عدن، وأسباب تراجع نشاطه التجاري والملاحي، باحثة في تحليل عوامله الداخلية والخارجية.
تبدو هذه الدراسة الهامة، ممزوجة بخبرة الرجل على مدى 10 أعوام في إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن في أسوأ الظروف، وعَرَق المعرفة العلمية بالعلوم الإدارية، خاصة فيما يتعلق بالنقل البحري، ومتأثرة كذلك بحالة التراجع التي يشهدها ميناء عدن نتيجة لجملة من الأسباب القهرية، التي تفرضها أوضاع البلد غير الاعتيادية والتي انعكست على مختلف قطاعات الحياة، بما فيها الحياة التجارية المتراجعة إلى أدنى مستوياتها، والبيئة المضطربة التي أفرزها عقد كامل من عدم الاستقرار.
ما يُحسب للرجل – أي أمزربه – هو قيادته لهذه المنشأة الاقتصادية الهامة، في ظل استمرار ظروف حالكة ومركبة التعقيد، والعمل جاهدًا على تفكيك العوائق والعراقيل، ومعالجة كل منها على حدة، وفق الإمكانيات المتاحة، وأحيانًا بشكل يتخطى ما هو متاح، أملًا في تعزيز دور ومكانة الميناء التاريخي المرتبط بهوية وثقافة المجتمع في عدن، ولنا خير مثال في رفضه مغادرة عدن أثناء المعارك التي شهدتها المدنية في العام 2015 وتعرض الميناء للقصف من قبل مليشيات الحوثيين، في وقت غادر فيه معظم المسؤولين الحكوميين، المدنية الملتهبة حينها.
على الرغم من موجة التجاذبات والاستقطابات السياسية التي تضرب مؤسسات الدولة والمرافق الحكومية، تمتاز شخصية الدكتور محمد علوي أمزربه بالبقاء محافظًا على مسافته الواحدة والمعهودة من جميع الأطياف السياسية، انطلاقًا من حرصه الرامي للمحافظة على إرث ومكانة ميناء عدن التي استنزفت المرحلة الحالية، جزء كبير منها.
واللافت في الأمر، أنه يحظى بدعم وإشادة وتوافق من مختلف الأطراف المتباينة، ولعلّ ذلك يعود إلى شخصيته الصادقة والدؤوبة التي لا تملّ من البحث عن كل ما هو إيجابي يرمي إلى تعزيز مكانة ميناء عدن وتفعيل دوره الاستراتيجي، رغما عن بؤس الواقع ومرارته.
وفي ظل استمرار الأوضاع المضطربة وحالة التردّي الاقتصادية التي يعيشها البلد، تحافظ مؤسسة موانئ خليج عدن، على حالة استقرار موظفيها، وبات من النادر جدًا ألا تشهد إحدى مؤسسات الدولة، أية إضرابات عمالية أو احتجاجات حقوقية أو مطالبات للموظفين، وهذا أمر يقتصر على ميناء عدن خلال هذه الفترة العصيبة، وأعتبره دليل دامغ على إدارة حكيمة وعلاقة مثالية بين الرئيس والمرؤوس في منشأة حكومية، تقدّر عطاءات كوادرها وتحفظ حقوقها وتصونها، بما لا يؤثر على سير العمل ومردوده.
ما دفعني للكتابة، هي الصدفة التي قادتني لقراءة ورقة عمل الدكتور أمزربه الثرية، التي تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، أن الرجل غير مستسلم للظروف المحبطة بأشكالها المختلفة، غير عابئ بحجم التحديات المحيطة، رغم انفراط عقد الأدوار المترابطة بين الجهات الحكومية لدعم وإسناد ميناء عدن، وغياب استراتيجيات الدولة الحقيقية، لوضع الميناء في موقعه الصحيح واللائق.
وتتضمن الدراسة في ختامها، جملة من التوصيات الرامية إلى استعادة دور ميناء عدن، واستنهاض قدرته التنافسية مع نظرائه في الدول المجاورة، وترسم خطة تصحيح المسار وتصويبه، وتفتح آفاق الشراكة مع القطاع الخاص، في ظل تلاشي الدور الحكومي، واضعة الكرة في ملعب الجميع، في انتظار الغيورين على وضع ميناء عدن لتحريكها.
عماد الديني
رئيس مؤسسة مراقبون الإعلامية
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3698
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
مراسم صلح في المكلا تنهي قضية مقتل صياد حضرمي في الصومال وتس ...
أخبار وتقارير
صحفي سعودي: الحـ.ـوثي يحاول سرقة الأضواء بإطلاق صواريخ دعائي ...
أخبار وتقارير
عثمان مجلي: جاهزون لتحرير ما تبقى من اليمن… ولن نكون إلا مع ...
أخبار وتقارير
في الذكرى الخامسة لرحيله… أحمد الحامدي يعود إلى الواجهة كقصة ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
رئيس الوزراء يزور وزارة الصحة العامة والسكان ويؤكد دعم الحكومة لتطوير القطا.
أخبار وتقارير
الأمن الوطني: عناصر مندسة اعتدت على قواتنا أثناء تأمين عدن.
أخبار عدن
شركة النفط اليمنية بعدن تنفي شائعات نفاد البترول وتؤكد استمرار الإمدادات دو.
أخبار وتقارير
شركة النفط تنفي شائعات نفاد البترول من السوق المحلية.