آخر تحديث :الأحد-08 فبراير 2026-02:18ص

ربحنا معركة التّنظير .. وخسرنا معركة التّطبيق !

الإثنين - 04 ديسمبر 2023 - الساعة 08:55 م
سارة الظهر

بقلم: سارة الظهر
- ارشيف الكاتب


أزمة حُكم وحُكام كُثُر ، علاقة حب احادية الجانب كالتي بيننا وبين الوطن ، والمواطن الجيد هو المواطن الميت!   ، وما حاجتنا لوطن نحن ارخص ما فيه !  واذا كان إكرام الميت دفنه لمَ لم تشيعنا بعد ي وطن ؟! 

كيف بإمكانك أن تكون كبير وانت أضيق من الحُضن ؟ 

تباً لك تبدو كالقن لا تنتج الا الدواجن ! 

راهنا في سباق خاسر نحلُم بك وأنت جالس في ظل اعوج ونسينا انك كسيح .

نضع اللوم عليك ونعاتبك ونحن كالديكة لا يهمنا سوى نتف ريش بعضنا .

وطني الحبيب منذ القدم والبشر تجار كلام ، الامام يقول حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل فحفظنا أقدامنا عن ظهر قلب ووجدنا أن قلوبنا شتى ! 

في الحقيقة نحن قطيع مسمى كناية شعباً وموقفنا في كل قضية اين هو حقي ؟ لا ماهو واجبي ؟! 

لم يبقى منك يا وطني الا الخارطة حتى النشيد اختفى ! 

المظلوم كل الأوطان وطنه والظالم غريب ولو ملك الأرض ، نحلم بك وكلها أضغاثُ أحلام .

وضعنا شرطا أساسيا لتولي أي سلطة وهو أن يكون الشخص فاشلا وبعدها نعود كالبواشق ونضع اللوم عليك. 

كل الحقائق فيك ي وطني مستفزة لكن نحن نتحمل مسؤوليه الشلل الذي أصابك ، نحن لاننبح بإخلاص والا لسارت قافلتك . 

لكننا متعبون مثلك ولكن لا نجيد النحيب ، حوقت علينا الأرض بما رحبت ،نفكر كيف سنواجه الغد ولكن دون جدوى ! أتى الغد وأتاني بأمور نسينا أن نفكر بها . 

لم يكن الأمر سهلاً، كالقرميد نضجنا .

ما الذي فعلناه ؟! 

اردناك أن تسكت فحزمت حقائبك ومضيت عنا ، لقد اختنقت بصمت ، أردت أن تبقى ولو انا اخرجناك لما خرجت ،لم نمسك بتلابيبك  لوحنا لك بمناديلنا فقط .

رحيلنا لن يحدث فرقا فقد رحلت وبقيت السلطة لأشخاص تُسَيّر الأمور وليس بالإمكان لأحد أن يلوي ذراعهم حتى أنت!! 

لهذا السبب لن تعود ؟