آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-05:21م

مشروعية الدفاع عن النفس والعرض والشرف.

الجمعة - 17 نوفمبر 2023 - الساعة 08:02 م
هبة علي

بقلم: هبة علي
- ارشيف الكاتب


_حديثنا اليوم عن موضوع مهم للغاية الا وهو[[الدفاع عن النفس والعرض والشرف]]ودائما اطرح عليكم ان استطعت بعض الحلول والنصائح التي اراها تفيذ في مثل هذه المواقف والتي ندعو الله ان لا تحدث مع اي انسان.
_امرمحزن ان يستغيث بك احدهم وتكون عاجزا عن تلبية النداء،والقهر الأكبر عندما يأتي الخبر متأخرا،بيومين قبل تنفيذ الحكم بالإعدام،حكاية الشاب #هيثم العدني مؤلمة ولايرضاها احد لنفسه ولانتمناها لاي انسان اخر،فهي ((قضية شرف وهتك عرض))
_وانا ارى ان دفاع الشخص عن نفسه وشرفه وعرضه #واجب ومباح بكل الطرق،كما تعلمنا وتربينا منذُ الصغر حتى _وان قتلت المعتدي دفاعا عن عرضك وشرفك /فقد (شرع الإسلام الدفاع عن العرض،حتى وإن كان لا يتحقق إلا بقتل المعتدي ، أو كان يؤدي إلى قتل المدافع ، فعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَوْ دُونَ دَمِهِ ، أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ) رواه أبوداود (4772) والترمذي (1421) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وصححه الألباني)/فمن يرضى ان يتم الإعتداء عليه بشكل يهز عرش السموات والأرض،وينتظر الآخرين يأخدو بحقه،وهو صامت يتفرج،هذا الأمر لايقبله لاعقل ولادين ان كانت الحكاية كما قُصت لنا،نسأل الله ان يتقبله شهيدا عنده ويصبر اهله وكل محبيه
_هيثم عندما حصلت معه المشكلة كان صغيرا ولايمتلك الوعي الكافي لتعامل مع مثل هذه الأمور _هو وعائلته للأسف،الذي استنجد بهم ليتصرفوا في مثل هذا الحال _ بل بحكم #عدم وجود الوعي؛ تسببو بكبر حجم الكارثة وضياع ولدهم بدلا من ان يستردو حقه،ضيعوه بدون قصد منهم،انا لا الومهم ماحدث قد حدث وانا اتكلم لتفادي مثل هذه الأمور ان صارت مجددا لاقدر الله.
_ تصرف هيثم كان سليما_ حينما اخبر من يثق بهم [[واقول لكل شاب وشابه وقعوا ضحية #إبتزاز من اي نوع ان لايخفو ماصار معهم واخبار من يثقون بهم وذوي الحكمة والوعي]]كان الأجدر بأخوته ان يطلعوا محامي ومستشار قانوني عن ماحدث لولدهم من ظلم وقهر،ليخبرهم كيف ينقذو ابنهم من هذه الورطة بكل حكمة وبدون ان يصل الأمر الى [اعدام هيثم رحمة الله عليه].
_لِما وجودوا #المستشارين والمحامين وذوي الإختصاص ع هذه الحياة،حتى ان صارت <جريمه او مشكلة> وخاصة ان كان في امكانية لمنع حدوثها،الذهاب اليهم ليخبرونا كيف نتصرف وناخذ حقنا #بالعدل والقانون وتقليل الخسائر.
_كما ارى ان عائلته كانت خايفة من السمعة لهذا تم التكتم ع الأمر لعلهم يجدون مخرجا دون حصول الفضيحه،لان مجتمعنا وللأسف عندما يسمع عن مثل هذه القضايا يتعامل مع المجني عليه والضحيه وكأنه شريكا في الجرم ويتم نبده ومعايرته بما صار له وخاصة انه رجل ومتزوج،وعندما تيقنوا ان الأمر وصل للنهاية ويأسوو من اي حلول ظهرت قضيته للجميع.
_لنتسأل هل المجتمع شريكا في مثل هذه الجرائم؟! وخاصة في #مجتمع محافظ الذي لايقبل مثل هذه الأمور، وان عرفت يتم القاء التهم ع الضحية وبدون رحمة وتعمد الإساءة له مدى الحياة،مما يجبر الضحية ع الصمت والخوف مرتين.
_تصرفه هو واخوه كما اسلفت كان بدون وعي او تخطيط سليم،مما أدى انهم اتلفو الأدلة التي كانت ستفيدهم في مشكلتهم وغيرت مجرى الأمور، بان ((صار الحق لهما اصبح عليهما))لان #العادلة البشرية لاتعترف الا بالبراهين والأدلة ولاتعنيها كل تلك العواطف فهي لاتعلم الغيب.
_ #رسالتي الى كل من تورط في ورطة وهو مظلوما ومقهور: اخبر من تثق فيه ذو حكمة ووعي_ وكدا استشارة ذوي الاختصاص من محامين ومستشارين قانونيين بكيفية التصرف في مثل هذه المواقف وكيف يستردو حقهم #بالعدل والقانون باقل الخسائر.
رحمَ الله كل شهيدا دافع عن حقه واعان كل مظلوم ع استرداد حقه من الظالم ولااراكم الله اي مكروه ودمتم في خيرا وسالمين.

((توضيح)): للذين يشبهون قضية هيثم العدني بقضية إبراهيم البكري  وحسين هرهرة،اخبركم لاوجه للمقارنة لان موضوع حسين كان سيحل بالرد بالمثل او الذهاب لاقرب قسم شرطة وعمل محضر تعدي او للرجوع للحكم والعرف القبلي بالتحكيم بينهما قبل حصول الكارثة،وليس باستخدام السلاح وعدم ضبط النفس الذي قاد للتهلكة بالقتل فموضوعهما كان مجرد مشاجرة ومشادة كلامية وسوء تفاهم.

 

✍🏻هبة علي.