ان عملية بناء القيادات لاتحتاج لوقت طويل بل تحتاج لاكتشاف ملكات ربانيه وهبها لبعض عبادة كي،يسدو للامة خدمات جليلة لاتوجد،في غيرهم وابداعات فكرية ومخططات لها غاية عظيمة ولحج واليمن قد حباها الله بهديه منه هو الشيخ والخبير الاقتصادي الدولي حسين الوردي والذي،بميلادة اشرقت شمس العلوم والمعارف وتفتقت افكار من نور وعلوم كانت مغيبه بسبب تهميشها من ثلة ممن هم مسيطرون على المشهد الديني والثقافي في البلد (برنامج اتبعني ) والذي يتحدثون بثقافة هم المبشرون بالجنه والمستمع حطب،جهنم
.ان الافكار الذي فتقها ومازال يفتقها الخبير الاقتصادي حسين الوردي في،جوانب عديدة من الحياة العامة تاخذنا لعالم وتاريخ العصر الصناعي،الذي،كانت الكنيسه هي صاحبة السطوة والكلمة فيه وكل مفكر او مبتكر او فيلسوف،يعتبرون كافر بتعاليم الكنيسة .نجزم كل الاجزام ان كل افكار وخطط الوردي،هي المنجئ الوحيد لخروج الامة من كل مأزقها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .لكون تلك الافكار نابعه ومقتبسة من كتاب،الله وسنه رسوله عليه الصلاة والسلام
.والخبير حسين الوردي قد،ارتئ ان مصير الامة هو الزوال والتاخر والتخلف،ان استمرت في الطريق الذي،هي،عليه الان طريق الوهن والتخبط والاهتزاز والابتعاد،عن ماكتب الله لذلك يجب،علئ الامة الاعتبار والاتعاض مما صار وحدث ويحدث حاليا من اعاصير وفيضانات وزلازل وحروب بسبب محاولة تطبيق برنامج شيطاني،خلفا لبرنامج الله تعالئ وهو برنامج (المثليه ) والذي اذن الله بحربها واستئصالها من جذورها هي،ومروجوها في العالم.لقد كانت نظرة الخبير الوردي قبل عقدين من الزمن نظرة ثاقبة حاكة واقعنا المعايش الان بجدية وواقعيه .الذي،نبه فيه الخبير الوردي،ان الاستمرار في التخبط سوف،يصل،بالامة للتوهان وضياع البوصله الخلقية والوجودية ويصير الانسان مثل الحيوان لاقيمة لبقائة لانه تخلئ عن تعاليم الله والدور الاساسي لخلقه (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
ان غايه وجود الإنسانية هو العبادةوماذون ذلك اشياء ثانويه عند الله فأي،خروج او اهتزاز عن هذة الثوابت الالاهيه هو الضياع بعينه وهذا مأكده الخبير حسين الوردي بأن الامة بحاجة لقائد،رباني يأتي بهيئة المعجزة تتفاجا به الامة وتستبشر خيرا بنصرا من الله وفتحا قريب وهذا ما سيحذث باذن الله في هذة الفترة كون كل علامات خروج ذلك القائد،باتت واضحة وضوح شمس الضحى
ستنضج افكارك حضرت الخبير الوردي، عندما تبدأ بمراقبة الحياة من خلال الأفكار وليس الأشخاص أو الأحداث , حيث سيعبر الكثيرون أيامك بنزقهم وثقل أمتعتهم دون أن يتمكنوا من إفساد مزاجك أو تعكير صفوك .. لكونك صاحب،مبادئ وقيم ربانية وهم اهل هوا ومزاجية ودون دلالات واضحة لمشروعهم الوهمي المهدي للفجور والنار
حسين الوردي ستنضج أولوياتك معك , وستقع في حب نفسك من جديد , ووستقع في حب الحياة وتختبر بهاءً كنت مشغولاً عنه بإثبات ذاتك لأشخاص لا يلزمك أنك معهم أصلاً , وسيقل الأصدقاء , وسيكثر المعارف , وسيقل الباقون , ويكثر العابرون , وستحمي خصوصية حياتك كأغلى ما تملك لكي لا يفسدها فضول الناس ..
ستنضج وستنتبه لألوان الأشياء أكثر من علاماتها التجارية , وستفضل التأمل في الغيم أكثر من التأمل في وجوه الكثيرين , وستترك الجدال حتى لو كنت متأكدًا من رأيك , بل إن الأغرب من ذلك أنك ستفقد يقينك بكثير من المسلمات ومع ذلك لن يزعجك ذلك ..
ستنضج وسيسعدك هطول المطر أكثر من سعادتك بالسيارة الجديدة , وسيمتعك الحديث مع الغرباء بالقدر الذي كنت تخشاه سابقًا , ولن يعود لحكم الآخرين عليك سلطة أو معنى , وستضحك كلما انتقدوك , وستبتعد إذا عاندوك , وستشفق عليهم بشدة إذا عادوك أو حقدوا عليك ..
ستنضج وستتقن فن الهرب من العلاقات المؤذية كما تهرب من العاصفة , وستعطي لأنك تريد أن تعطي دون ابتزاز عاطفي من أحد , وستنتزع ما تريده من الحياة انتزاع الشجعان الذين يعرفون مالهم وما عليهم , وستعامل مدينتك كسائح يزورها لأول مرة , وستفرح بالشجر الذي يحركه الهواء , وستمشي طويلاً حتى تنسى من أين بدأت ..
ستنضج وستسامح أكثر , وستسافر أكثر , وستضحك دون حذر , وستبكي بلا اعتبار لمن يراقبونك عندما تنضج , وستقرأ أكثر وقد تكتشف في ذاتك هوايات أو مواهب ظننت أن المشاغل سرقتها منك , فالنضج منطقة جميلة , وقد يصبح المرء في الستين من عمره دون الوصول إليها , لأنه كان يبحث عن نفسه في الأماكن الخطأ , ويحيطها بالأشخاص الخطأ ..حسين الوردي لقد،اتخنت بتجارب عتيقة قليلون من وصلوا اليها لذلك انته محروس بعين الله
وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا كل ذو حظ عظيم