آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-07:54م

البحث الجنائي الضالع.. على صفيح المعاناة والحرمان الجائر

الإثنين - 25 سبتمبر 2023 - الساعة 09:40 م
فاروق الهدياني

بقلم: فاروق الهدياني
- ارشيف الكاتب


بمرور الايام تتفاقم اوضاع موظفي البحث الجنائي الضالع وتزداد حدة المعاناة في دهاليز هذه المؤسسة الامنية العامة والتي اصبحت قيد إنكار من قبل الجهات المسؤولة في هذه المحافظة.

لتصبح نائية مسلوبة من اي دعم يقدر مقامها الرفيع ، كأهم مؤسسة امنية توج مقامها منذ فجر الاستقلال ، فحينما نتأكد عن حاضر هذه الادارة المسلوب رونقها ،تجد نوعا من العقاب ،وعدم الرغبة في الدعم والمساعدة ، في ظل تنصل واضح من الاستحقاقات، التي هي أسوة بأي مؤسسة امنية فالحال إن البحث الجنائي الضالع ،لازال يعمل موظفيه ،دون اي دليل للرؤية الحقيقية التي تفسر بقاء الموظف يمارس عمله بصورة اعتيادية،  وهذا ان دل على فذاحة الحاضر الذي يتكلم بنفسية المجروح على ان المستخلص يبين، اهم شيء نقوله وهو.. صد.. وهجران لأهم إدارة عامة مكفولة دوليا.. الا وهي.. إدارة البحث الجنائي الضالع.

التي هي ازلية المقام مخدوع حقها واستحقاقها، وعلى هذا الأثير الغائم بالمعاناة صرح مدير البحث الجنائي العقيد عيدروس الشاعري حول مستجدات الأوضاع التي من شأنها تلحق ضررا بسير العمل في البحث بصورة اعتيادية حيث أوضح بان هناك حقوق لم تأتي وهي مستحقات البحث منذ ستة اشهر وكذا عدم وجود.. تغذية مايكفي الضباط والجنود، كما أردف الشاعري حديثه عن غياب الدعم والمساعدة للبحث الجنائي ، مشيرا بانه لا يوجد حتى طقم يتنقل به مجموعة الضبط في سير الإجراءات على ان العقيد الشاعري قدم حرف التمني ياليت، قائلا.. ياليت يعطونا ورق للمكتب او قلم رصاص.. 
ثم ختم الشاعري قوله... ياكم طلبنا ومانفع الطلب.

وبناء على ما اقتضب به الشاعري ،لازلنا باحثين عن كل شيء ضاع من هذه المؤسسة الامنية التابعة لإدارة امن الضالع ، فلقد وقفنا عن صدد معاناة ضباط وجنود هذه الادارة الذين بحكمة الولاء للوطن ظلوا يكابدون التعب والمعاناة، وقد استوقفني ما قاله احد ع م ص احد جنود البحث الجنائي الذي بقوله أفاد عن مخصصات وحقوق البحث الجنائي من كمية الوجبات المخصصة لقوة البحث بالكامل 
فافادنا.. عن نصف دجاج وحبة غدا يغطيها نصف كيلو رز وعن وجبة الصباح والمساء أفاد الجندي.. بالعدد.. وهو(25) قرص روتي مما استخلص الجندي قوله.. اننا في البحث نكبس نصف بطوننا ..

ثم أتينا الى دور البناء الذي على وشك التهالك ،حيث وقفنا جليا ننظر النصف الغربي لهذا الادارة الذي من خلاله رأينا اصواتا تنبض بالجراح وذلك من السجن الاحتياطي الذي بات دون مأمن من الانهيار على النزلاء.

نناشد مدير البحث الجنائي الضالع  بسرعة النظر في معاناة البحث الجنائي، تشييد مبنى جديد للبحث الجنائي او إعمار المبنى القديم وتحويله الى قائم طقم أمني مع بعض السلاح الذي يستخدم للضبط 
توفير ما يكفي موظفي البحث الجنائي من طعام يسد رمقهم.. وتوفير الزي الرسمي لموظفي البحث وكذا جميع مستحقات البحث الجنائي.