آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-03:03ص

حضرموت بين المشاورات والانتصارات

الجمعة - 23 يونيو 2023 - الساعة 10:35 م
مزاحم باجابر

بقلم: مزاحم باجابر
- ارشيف الكاتب


 

هاهي حضرموت تشعل شموع الأنتصار لتضيء ربوعها وورودها تتفتح بعد ان نالت ماحلمت به من جمع للكلمة وتوحيد للرؤى والاهداف 
بعد مشاورات مستفيضة بين وفد حضرموت المكون من اعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلي المكونات الحضرمية والمشائخ والأعيان والأكاديميين والشخصيات الأجتماعية والعسكرية والأعلامية و لمدة شهر في عاصمة القرار العربي الرياض وبدعوة كريمة من حكومة المملكة العربية السعودية والتي انبثق عنها الأعلان عن ( مجلس حضرموت الوطني ) الحلم الذي طال إنتظاره ليكون حاملاً سياسياً للقضية الحضرمية والذي اجمع عليها الجميع بدون استثناء 
لم يكن تحقيق ذلك سهلاً فمنذ سنوات والنداءات تتزايد لتوحيد الكلمة والرؤى والاهداف حتى جاء اليوم المنشود الذي تحركت فيه المكونات الحضرمية وعقدت الأجتماع التشاوري في 19/ مايو /2023 بمدينة سيئون وطلبت من الأخوة في المملكة العربية السعودية لقاء لوضع جملة من الحلول للقضية الحضرمية وخلال 48 ساعة استجابت المملكة لطلب الحضارم وقدمت للحضارم دعوة لوفد مكتمل الأركان لم يغيب عنه اي فاعل في الميدان الحضرمي 
كانت السلطة المحلية حاضره بقيادة المحافظ مبخوت بن ماضي ومساهمة بشكل كبير لأنجاح مهمة الوفد وتغليب مصلحة حضرموت عن كافة المصالح 
غضب الكثيرون وجن جنونهم من نتائج المشاورات وهذا ليس مستغرباً فنظرتهم لحضرموت نظره الصياد للفريسه التي تعطي ولا تأخد ويتحدثون بأسمها ليكون حضورهم اقوى وبعد ان شكل ( مجلس حضرموت الوطني ) لايستطيعون ان يتحدثوا بأسم حضرموت بوجود هذا الكيان الذي يحق له دون غيره ان يتحدث بأسم حضرموت وشعبها الذي يعيش في حضرموت والدول العربية ودول اسيا وافريقيا وباقي دول العالم بتعداد يزيد عن ال 20 مليون حضرمي ينتظرون ان تنطلق حضرموت بإرادتها وخيراتها نحو مستقبل أمن بعيداً عن صراعات الحرب والدمار 
تبنت المملكة العربية المشاورات ورعت ماانبثق عنها في حدث تاريخي ستذكره الأجيال القادمة مستذكره يوم 20/ يونيو /2023 يوم توحد الأمة الحضرمية واشهار مجلس حضرموت الوطني والتوقيع على ميثاق الشرف الحضرمي واعلان الوثيقة السياسية والحقوقية

وبالتأكيد لم تأتي هذه الخطوة الا استشعاراً بالمسؤولية ( لوثقفت يوماً حضرمياً لجائك اية في النابغين )  وبأهمية التوحد في المرحلة الحالية من قبل جميع اعضاء الوفد مؤكدين ان الباب مفتوح لكل ابناء حضرموت للألتحاق بالقضية الحضرمية من أجل عزة وكرامة حضرموت

شكراً للأشقاء في مملكة الحزم والعزم على دعوتهم الكريمة ومباركتهم وتأييدهم لمخرجات مشاورات الوفد الحضرمي فكلمات الشكر لاتوفيهم كيف لا وهم من وحدوا كافة ابناء حضرموت تحت سقف واحد وهو ( مجلس حضرموت الوطني ) 
شكراً لقيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ مبخوت بن ماضي على كل الجهود المبذولة لأنجاح مهمة الوفد الحضرمي

شكراً لكل اعضاء الوفد الذين كانوا على قدر من المسؤولية وتجاوزوا كل التباينات وغلبوا مصلحة حضرموت عن باقي المصالح