آخر تحديث :الخميس-23 يوليو 2026-12:21ص

الشعب داخل ضغاط بخاري

الثلاثاء - 13 يونيو 2023 - الساعة 06:04 م
اكرم حمدي


 

لا جديد ، كالعادة ، عدن أصبحت اليوم مثل القدر البخاري (الضغاط) وأصبح دور بعض المؤسسات الإعلامية والنشطاء والسياسيين كغطاء التنفيس للضغاط البخاري ،
أصبح وظيفتهم أن يوهمون الشعب أنه قادر على إيجاد الإبرة في كومة قش ولو بعد حين 
والتنفيس يكون دائماً في أوقات   الأزمات والمحن وكل مأزوم وكروب ومضيق عليه يحتاج إلى توسيع وتنفيس وإلا هلك وأُهلك،
فللإنسان طاقة يقف عندها، وكذلك للمجتمعات والشعوب طاقات ووسع واحتمال لا تتعداه ، وإذا زاد عن حده أدى إلى الانفجار والثورة. 
وهذا المعنى النفسي معلوم جيداً في السياسة ولذلك يعمد محترفوها في أوقات الأزمات   والمحن النفسية إلى إفساح المجال بمقدار معين للإعراب عن الضيق والتنفيس عن النفس فإذا حصل الترويح والتنفيس عاد الضغط والإكراه حتى يبلغ الاحتمال مداه ثم أعيدت عملية التنفيس، وهكذا حتى يتضح الأمر ويصل إلى مداه، تماماً كما لجأ مصمموا القدور البخارية إلى إيجاد غطاء التنفيس عن القدر والذي يسمح بمرور الكميات الإضافية من البخار المضغوط ويبقى الضغط داخل القدر عند مدى معين وبهذا ينضج


اكرم حمدي