إنه الأستاذ/محمد علي محسن من لا يعرف ذلك القلم المنبهر، الذي نحت نقاط حروفه على الحجر والشجر.
ذلك الكاتب الأديب والنجم الساطع في سماء الوطن، سيظل نموذجا للأصالة، فقد خلق مبلولاً بقطرات حبر القلم الدافئ؛ يرتدي قميص الأدب والفن المطرّز بأحرف الحرية.
ينبغي، أن لا ننسى ولا يُنسى مثل هذه الهامات الوطنية، التي لم تتغير بتغيّر الموافق والأوضاع السياسات.
بقىيَ الأستاذ /محمد علي محسن؛ أديباً مطبوعاً وعبقرياً موهوباً، ولا يخفى على أحد، أن ملكته الفنية قد ظهرت ورُسمت على جبينه، وهو لايزال في باكورة شبابه.
إنه البحر الذي يتزمجر بموجات كلماته الثقافية الزاخرة؛ وجلجلة حروفه المرموقة فناً وأدباً أصيلاً.. إنه البحر الذي أرتوى منه كل عشّاق الفن والأدب، حين تغنّوا على أطراف سواحله.
لم يتغير ولم يتلوّن ولم يتقلّب؛ رغم المواقف والأحداث والظروف، ظل ذلك القلم الحر الأصيل الذي نُحت ورسم من الجمل والكلمات المبللة بنقاطها بستاناً لكل يابسة.
قال تعالى:(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).