ان الحوار الجنوبي الجنوبي الذي دعا له المجلس الانتقالي جميع الجنوبيين بمختلف توجهاتهم وتصوراتهم وطيفهم ليجتمعوا على طاولة واحدة ليس الا حوار مفاده رضا الجميع نحو مصلحة الجميع ساعيآ لاعادة اللحمة الوطنية الجنوبية نحو تأسيس مؤسسات جنوبية موحده ليصبح فعل وطني جنوبي موحد ومشترك يصب في مصلحة الجميع ،
بمعنى أن الانتقالي يسعى لأرضاء الجميع نحو رأي وهدف واحد ساعيآ لحلحلة الخلافات وتقارب وجهات النظر ،
الحوار الجنوبي الجنوبي عمل وطني مشترك لنصبح كجنوبيين اقوياء من خلال حل خلافاتنا التي يستغلها العدو لزرع الفتنة بين المجتمع الجنوبي ،
عادة يتربص العدو للخلافات الجنوبية ليصور للعالم ان هناك خلافات جنوبية جنوبية من شأنها عدم اعتراف العالم بدولة ومستقبل الجنوبيين وترسيخ احتلاله وبطشه على حساب الجنوبيين انفسهم ،
ان دعوة الانتقالي للحوار الجنوبي جاءت في وقتها وتعتبر دعوة شاملة وقابله للاستماع واخذ الرأي الصحيح والحد من التفرقة والتشرذم الذي يتغنى بها العدو امام العالم الخارجي الاجنبي والاقليمي العربي ويستغلها لتفرقة الجنوبيين في داخل الجنوب وخارجه منذ صيف ١٩٩٤م حين تم الانقلاب على مشروع الوحدة الفاشل من قبل الشمال.
طالما والانتقالي يسير بخطى ثابتة نحو تأسيس مؤسساته الجنوبية من كل الطيف الجنوبي سيظل المرجفون يشوهون أي فعل وطني جنوبي معتقدين انهم بذلك سيتمكنوا من إرباك المشهد الوطني الجنوبي متناسين أن الجنوب وشعبه العظيم قد تجاوزوا الطرق الملغمة وداسوا عليها بصبرهم وحنكتهم وإيمانهم العميق بأن النصر الجنوبي قادم والمتمثل بإستعادة اللحمة الجنوبية والسير معآ نحو إنتزاع الدولة الجنوبية وفك الارتباط بالجمهورية العربية اليمنية ،