آخر تحديث :الأربعاء-01 أبريل 2026-03:36م

فضائل الحوار

الأربعاء - 03 مايو 2023 - الساعة 07:12 م
عمر الحار

بقلم: عمر الحار
- ارشيف الكاتب


فضائل الحوار ربانية خالصة واقلها درجة الابتعاد عن الخصومة فضمان تحقيق هذا الهدف بين الفرقاء طريق لسعادة في الدنيا والاخرة لاتفاقهم المبدئي على الابتعاد  عن تبعات النزاعات ومهالكها واقرارهم بضرورة قبول بعضهم لبعضهم .

ونحن كبشر ملزمين باتباع هذه المنهجية الربانية والاقتداء بها في ادارة خلافاتنا بالحوار وترويض النفس وتهذيبها على ادبياته وضرورة اتباعها للوصول للغايات الانسانية السامية منها بتحقيق القناعة الذاتية  في خاتمة المطاف اكانت سلبية ام ايجابية . 

والله جل جلاله وعظم شانه انتهج مبدأ الحوار لايصال رسالاته للعباد ، واقناعهم بمقاصدها الشرعية العظيمة والنبيلة وتحقيق ايمانهم بها بعد رحلة معاناة وشقى وعذاب لرسله امدت لسنوات طوال . 

وكان على الانتقالي استلهام القيم الربانية والحضارية للحوار ، وكيفية اكتساب مهارات ، واتقان التعامل بالصبر في فتح قنوات الحوار مع الاخرين ، وكيفية اتباع الوسائل المناسبة لتليين مواقفهم بالحكمة والموعظة الوطنية الحسنة المتطلبة كاريزما قيادية واعية وناضجة قادرة على التأثير في الناس لا القفز عليهم بمظلة وارادة خارجية صادمة عملت على نكاية اوجاعهم من الماضي و من ذات الجحر مرتين .

و لايمكن لاحدٍ ان ينكر على الانتقالي ايمانية بما يدعيه ، وان طاله المطالبة وبحت الاصوات  بضرورة تخليه عن نرجسية السلطة واحتكار تمثيل جنوب اليمن ، وضرورة اتباع الاساليب الحوارية المثلى لا قناع معارضيه على كثرتهم ، وتظل دعوته لمشاورات عدن القادمة مثيرة لمخاوفهم وقلقهم من الطرق التقليدية والاستخبارية التي يعمل بها وقد عفى عليها العصر الانساني الحديث واسقطها من مصطلح قاموسه المعاصر .

فهل من مدكر ؟!