آخر تحديث :الأربعاء-24 يونيو 2026-11:21م

كارثة هبوط أندية كرة القدم العدنية ( الأسباب والمعالجات المطلوبة )

الأحد - 29 يناير 2023 - الساعة 09:40 ص
يزن سلطان ناجي


 

___________________


في تاريخ ٤يناير ٢٠٢٣ كتب الصحفي المتألق الأستاذ ياسر الأعسم موضوع تحت عنوأن( نصيحة للمحافظ وصورة للوزير )  مما جاء بهذا الموضوع ما يلي :-

( اكثر من ١٣٠ عام عاشت عدن تتفأخر برياضتها وأنديتها وريادتها ورموزها ،  في عهد المحافظ ( لملس ) والوزير ( البكري ) والشيخ ( العيسي ) لأول مرة يصبح رصيد أنديتها في الدوري الممتاز ( زيرو )، وهذا الواقع لم يخطر على خيال بشر ، ويصعب على الوسط الرياضي والشارع العدني استيعابه والتعايش معه .
مايحدث لأندية عدن عيب على سلطتكم وشخوصكم وجنوبيتكم ، فحتى في ذروة سلطة اخوتنا في الشمال الذين حملنا نظامهم وزر خيباتها ظلما وزورا ، لم تبلغ هذا الحد من التعاسة. ).

 


أن كارثة هبوط أندية عدن  يمكن أن تتم معالجته من قبل السلطات المختصة بشأن الرياضي وسلطة الأمر الواقع بعدن ، ولكن وبحسب ما أراه واعتقده ، أنه يجب  ان يعرف جميع أبناء عدن وباقي المحافظات وكل من يحب عدن وأهلها ويريد لهم كل الخير ، ما هي الأسباب التي أذت لحلول هده الكارثة ومن المتسبب الرئيسي بها، ليس لتحميله المسؤلية وحده بل من أجل ان لايتم تكرار نفس هذه الأفعال بالمستقبل من قبله وليعرف الرآي العام أن أفعاله وقرأرأته هي أساس الكارثة التي أسقطت أندية عدن لدرجة التانية.

 


حسب متابعاتي لوضع رياضة كرة القدم ومن خلال وسائل الأعلام ومايتم نشره توصلت لقناعة أن العمل على فرض  توجيهات وتعليمات تصل الى حد المنع بالأقوال أو الأفعال ، على الجهة المختصة بنشاط كرة القدم وهو الاتحاد اليمني لكرة القدم ، من قبل الهيئة أو القيادة الرياضية التابعة الانتقالي  أي سلطة الأمر الواقع(ذات صبغة سياسية) هذه الأعمال أذت بالنهاية لأن تصيبنا الكارثة وتهبط كل أندية عدن لأن  هناك أفعال وتوجيهات تذخل واضحة قامت بها قيادة الانتقالي الرياضية في عمل أتحاد كرة القدم اليمني ، الذي لو قبل بها وتعاطى معها   الأتحاد اليمني لأقدم الأتحاد الدولي للكرة القدم ( الفيفا ) على فرض  العقوبات وفرض علينا حصار شامل لمجمل المشاركات الخارجية للمنتخبات أو الأندية اليمنية ، لان بذلك
يكون الاتحاد اليمني خالف اللوأئح والأنظمة المنظمة لأعماله سوى الذاخلية أو مايصدر عن الفيفا، بمعنى أخر التذخل بعمل الأتحاد الذي الذي لا يخضع لعمل الحكومات أو الاحزاب أو التنظيمات أو الادارة في أي بلد بل يخضع ويلتزم بتشريعات الفيفا والتي تمنع وترفض  تحرم أي تذخل له طابع سياسي بعالم الساحرة المستديرة.

 

هناك العديد من العقوبات يوقعها ( الفيفا ) على العديد من الأتحادات المحلية في حال تذخلت جهات أو حكومات بعمل الأتحاد سوى كان تذخل بالأنشطة  التي ينظمها أو كان تدخل يمس باستقلالية عملة ( أي الأتحاد) عن بأقي أجهزة الدولة ، واذا لم تخونني الذاكرة  قام ( الفيفا ) في أحدى عقوباته بمعاقبة أتحاد كرة القدم الكويتي ومنعه من المشاركات الخارجية بما فيها كما اذكر المنافسات المؤهلة لكأس العالم ، بسبب أن الأدارة او الحكومة هناك حلت الأتحاد بقرار منها ، واستمرت العقوبة لسنوات  ألا أن تم معالجة الأمر بحسب أنظمة الفيفا ولوأئحه.

 

بدأت أول تذخلات قيادة العمل الرياضي التابع للأنتقالي بعمل الأتحاد اليمني لكرة القدم ، عندما قام الأتحاد ببعث الروح لرياضة كرة القدم بعد سنين من الحرب والأزمات المتكررة،حيث أقر استئناف الدوري العام الممتاز قبل عام تقريبا وكانت عدن مؤهلة لأن تكون أحدى المدن التي ستحتضن احد التجمعات حيث وأن الحرب والأزمة جعلت الأتحاد يقر التجمعات بدل نظام الذهاب والأياب، الأ ان القيادة الرياضة التابعة للأنتقالي رفضت أن تتم بعدن  لأن هذا يعني أن فرق من المحافظات اليمنية الشمالية     ستقدم للعب بعدن بحسب نظام الاتحاد اليمني للكرة ، وهذا يعتبر مرفوض وفق التوجهات السياسة للمجلس كما نعرف، هذا التذخل السافر والمنع جعل أتحاد كرة القدم  يستبعد عدن ويعمل تجمع  بشبوة وأخر بحضرموت،
بعد ذلك  تمت عملية القرعة للفرق الممتازة  لخوض منافسات البطولة  في تجمع سيئون وشبوة  وكانت أندية عدن  الوحدة والتلال والشعلة موزعين بين المجموعتين ، وعندما حأن الموعد لأنطلاق المنأفسات قررت قيادة العمل الرياضي التابع  للأنتقالي للأسف منع أندية عدن من المشاركة وفرضت ذلك على الأندية العدنية وبالقوة أذا تطلب الأمر، وحسب ماوصلتنا من أخبار أعلامية حين ذاك أنه وقبل يوم واحد من أنطلاق البطولة ، تجهز التلاليين لمشاركة وعند نقطة العريش تم منع الفريق من مغادرة عدن وعاد الباص ألى مدينة كريتر.

أنا مايمكن أن نستخلصه مما حصل أن أتحاد كرة القدم كأن حريص أن تشارك أندية عدن بدوري العام ، وعندما تعنتت قيادة الأنتقالي ومنعت أقامة تجمع بعدن حتى لاتأتي فرق من شمال الوطن لتلعب بعدن ، قام الأتحاد بايجاد البدائل والتي لا تتعارض مع اللوائح والأنظمة  الذاخلية والخارجية ( الفيفا ) بان حدد محافظات أخرى تلعب  بها أندية عدن وهذا أمر يتم ولايخالف اللوائح، بمعنى كان مرن جدا ويهدف لأنجاح البطولة ويبعدها من التجاذبات السياسية  لتنطلق البطولة، رغم محاولات قيادة الأنتقالي الرياضية عرقلتها.

أما عندما  منعت أندية عدن  من الذهاب والمشاركة خارج عدن وبحسب قرعة الأتحاد      هذا المنع  كلنا عرفنا مباشرة النتائج التي ستترتب عنه ، ألا وهو أن  الأندية العدنية والتي منعت ستسقط لمصاف الدرجة الثانية مباشرة ، كل اللوأئح والقوانيين المنظمة للعبة كرة القدم تعلمنا بهذا مسبقا ، والمؤكد أن قيادة العمل الرياضي للأنتقالي كانت تعرف انا منعها للأندية يعني أن تصبح عدن ولأول مرة (صفر ) با الدوري الممتاز  ، 
  ولم أجد أي تبرير أو تفسير  منطقي لما قامت به تلك القيادة  الرياضية التابعة للأنتقالي، حيث كأن الأمر وكأنها من يطلق النار على قدميه ، فعدن ورياضتها وأنديتها وشبأبها      هم الخاسر الأكبر  من عملية المنع  من المشاركة وبتلك الطريقة المهينة  للأندية العدنية، لقد حاولت ان أفهم لماذا قاموا بذلك الفعل ( أي منع الأندية من المشاركة ) فوجدت أن الأمر لا يخرج عن أحد أمرين 
     أولهم أن تلك القيادة لا تمتلك الحد الأدنى من الكفاءة الادارية لأدارة الشأن الكروي ولا تمتلك أي معلومات ولو بحده البسيط عن شروط والهبوط والصعود للأندية وبتالي لم تدرك أن قرارأته بالمنع  ستكون  نتائجة كارثية على كرة القدم بمحافظة عدن أكثر من بأقي المحافظات الجنوبية والشمالية الأخرى. 

أما الامر التاني الذي يمكن  أفسره لتصرفها بمنع أندية عدن من المشاركة ، أنها كانت متعمدة لذلك لتضع الأتحاد اليمني ! لكرة القدم  أمام وجه المدفع ولتحمله مسئولية تدهور الوضع الرياضي الكروي بعدن ،   بحيت تدفعه أن يقوم بأختراق القوانيين المنظمة لرياضة كرة القدم ولايطبقها بحق الاندية العدنية  فيقوم الأتحاد الدولي الفيفا بفرض حصار وعقوبات بوجه الاتحاد اليمني مما يؤذي لمنع مشاركة الأجيال الصاعدة في المنافسات الأقليمية والدولية ، فكلنا يعرف أن الاتحاد اليمني لكرة القدم ورغم العديد من الأنتقادات  التي توجه له حول طريقة عمله أكانت صحيحة أو كاذبة، يعرف ألجميع أنه أصبح الجهة او الأطار الوحيد  المتبقي لليمنيين الذي لم يصبه ذاء الانقسام والتشردم والعمل الشعوبي الضيق بل أنه أتحاد لأزال يمثل الجمهورية اليمنية الموحدة أرضآ وأنسانآ  في ظل وأقع الأزمة والحرب اليمنية ، وعندي أعتقاد راسخ أن التصرفات والافعال التي قامت بها القيادة الرياضية للانتقالي كانت بمعزل عن قيادتها العليا بالمجلس أي بدون  مشاورات أوتوجيهأت منها    فقط تصرفات غير مسؤولة ، يعني كانوا ملكيين أكثر من الملك!.


اما  بخصوص المعالجات الممكنة لكارثة أندية عدن  ، أرئ  أن السلطة المختصة بشأن الرياضي والذين بيدهم أمر أيجاد المعالجات  لمشكلة هبوط أندية عدن ، وهم (الشيخ ) و( المحافظ ) و ( الوزير )هم من أقدر وأبرز رجالات السياسة والادارة بدولة اليمنية وينتمون للمحافظات الجنوبية   لن يرضوا أبدا  أن يحملهم التأريخ وزر كارثة لم يصنعوها هم  بل يرأد  لهم أن تلصق بهم ويتحملوا كل نتائجه وكأنهم هم السبب من البداية .

ولمعالجة أثار كارثة هبوط أندية عدن ، أقدم  لمن بيده أمر الحل والعقد  بشأن العمل الرياضي  بمقترحات يمكن أن تساعدهم
 بمعالجة  ماتسببت به هذه الكارثة أذا أستحسنو العمل به وهي كما يلي  :-


-  أن تشكل ( خلية أزمة ) وهي مكونة من الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الأتحاد العام لكرة القدم والاستاذ أحمد حامد لملس محافظ عدن والأستاذ نائف البكري وزير الشباب والرياضة، مهمة هذه الخلية التوجيه لمن يلزم من المختصين بشؤن الرياضة برفع الحلول  والمعالجات السريعة بما من شأنه أن يعمل على معالجة أزمة وكارثة هبوط الأندية العدنية للدرجة التانية

- يتم  وعبر المختص
  قانونا من خلية الأزمة بتشكيل  ( لجنة فنية خاصة ) تعمل على أيجاد  الحلول والمعالجات لعودة أندية عدن لمصاف الدوري الممتاز حتى لو تطلب الأمر تغيير أو تعديل الأجرأات المنظمة للبطولة ، مع مرأعاة أن لا يخالف عمل اللجنة الفنية الخاصة اللوائح المنظمة للعبة بل أن تكون متوافقة  معها بحيث تكون المقترحات المرفوعة للخلية  تهدف لتطوير وضع لعبة كرة القدم على مستوى اليمن.
وأقترح أن يكلف بالعمل في اللجنة الفنية شخصيات  فنية مشهود لها بالخبرة والتأهيل العلمي ومعروفة بقدراتها على  الأنجاز والابدأع ومن أي محافظة يمنية من أمثال الدكتور عزام خليفة .

 

- أن لا تسبب المقترحات   
  والمعالجات المرفوعة لخلية الأزمة من اللجنة الفنية ضرر أو أجحاف بحق الأندية اليمنية الأخرى  ، وأن لاتكون الحلول المقترحة وكأنها محأبة لأندية عدن ، لاننا كلنا يعرف أن ماحصل كأن بسبب الوضع الطأرئ الذي تمر به البلاد والازمة وليس لأندية عدن ذخل بما حصل ، فهي كأنت مجبرة  وتم منع مشاركتها بالقوة.


بحسب معلوماتي  أن العديد  من الدول تقوم بعد فترة وأخرى بتغيير  الأجرأت والضوابط المحدد لبطولاتها الوطنية بحسب ماتراه أنه سيحقق المصلحة والتطور للعبة كرة القدم ويرفع من المستوى الفني لبطولاتها المحلية ،أو يكون التعديل ضرورة لتواكب  أي  تغييرات تتطلب أعادة النظر بالانظمة المحددة للعبة ، فمثلا يمكن ان يتم زيادة عدد الأندية  أو ألغاء نظام الهبوط أو تقليل الفرق الهابطة ، ويمكن أن تغيير طريقة المنافسة لتضمن مشاركة وثمتيل أكبر للأندية بمختلف أنحاء البلاد ونستذكر هنا في اليمن عندما قامت الوحدة اليمنية المباركة في عام ٩٠ تم عمل دوري تصنيفي شمل كل المحافظات اليمنية وكان على شكل مجموعات، وطبعا هناك العديد من الحلول الأخرى التي يمكن أن يرفعها أهل الأختصاص لخلية الأزمة  ليتم أختيار أكثر المعالجات والحلول عدلآ.

- أن توفر خلية الأزمة كل مايتطلبه عمل اللجنة الفنية الخاصة كل ما تتطلبه من أمكانيات مادية وفنية وتقنية لتحقق النجاح في عملها وترفع المقترحات والحلول  لخلية الأزمة لأتخاد القرارات المناسبة ، على أن يكون أنجاز هذا الأمر خلال عشرة أيام.

أخيرا أقول أن كارثة هبوط أندية عدن  لدرجة التانية ،هي من أبسط الكوأرث التي حلت باليمن منذ الأزمة والحرب وحلها ومعالجة الأمر فقط يتطلب أن نخصص له الوقت الأن الأن وليس غذآ   وأن تديره وتشرف عليه خلية الأزمة بنفسها مباشرة بحيث يصبح ( الشيخ  والمحافظ و الوزير ) بقلب رجل واحد لانشك أبدا  أنه محب ومخلص لعدن وأهلها.


وأخيرا أعتقد أن أي حل  ومعالجة لكارثة  هبوط أندية عدن يجب أن يكون مذخل عام لمعالجة وتصحيح  أوضاع كرة القدم اليمنية  بما يدفعها الى الأمام  يطورها  قال تعالى :- ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ).


د. يزن سلطان ناجي 
 
رئيس القيادة المحلية والتنفيدية للائتلاف الوطني الجنوبي / عدن.