بعد حياة مليئة بالعطاء رحل عنا اليوم رائد وعميد الأدب والثقافة في اليمن الشاعر الأديب والأستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته وتلقاه بواسع رحمته ورضوانه.
لقد فقدنا اليوم هامة وطنية عملاقة رجل بحجم وطن وهو يعتبر من أبرز رموز الثقافة والشعر والأدب العربي الى جانب انه كان يتحلى بصفات غاية في الإنسانية وغاية في النبل ولم يكن شخص اعتيادي بل كان الاب والمعلم والاستاذ والمرشد والموجه لكل الأدباء والمثقفين والمفكرين والأكاديميين ولكل من يعرفه او حتى التقى به من اليمنيين والعرب وحتى والأجانب على حد سواء دون استثناء ورغم كل الصعوبات والمعوقات التي واجهها الدكتور عبدالعزيز في السنوات الأخيرة من حياته غير انه لم يتخلى عن قناعاته ورؤيته ولم يحيد عن ولائه لوطنه لذلك سيظل في قلوبنا دائما مدى الزمان مثالا ومدرسة لكل ابناء الوطن ولكل الشرفاء في هذا العالم وستخلد ذكراه الاجيال القادم وتبكيه اليمن لسنوات طويلة لقصائده الجميلة الهادفة تنحني كل الكلمات وتبكيه العبارات بكل اللغات.
الرحمة والخلود لروحه الطاهرة والعزة والكرامة والحرية لمبادئه وعقيدته النضالية أسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
خالص التعازي لكل الشعب اليمني بصورة عامةً ولأسرة آل المقالح بصورة خاصة وللإنسانية والعالم.