من يرى واقع مستشفى مودية بمحافظة ابين يرثى للحالة التي وصل إليه حال رؤيته للمستشفى والمستوصفات الهشة التي لا تتعدى عدد أصابع اليد
واقع محزن تعيشه هذه المديرية التي لم ترَى خيرات هناك قد أفرزت وضعاً صحياً سيئاً عشش الفساد في أركانه ، وتعالت صيحات المواطنين تعبيراً عن غضبهم إزاء تدهور الصحة في المدينة .. ولمعرفة واقع حال الوضع الصحي بمستشفى مودية
تردي الأوضاع الصحية هنا ، وكأن المواطن يعيش في القرون الوسطى، نظراً لعدم وجود العناية في هذا المجال من قبل مكتب الصحة في المحافظة وبدون وجود المراقبة من قبل السلطة المحلية والتنفيذية.
حيث نجد الدولة تنفق ملايين الريالات في بناء المستشفيات والمستوصفات والعيادات ولكنها خالية على عروشها ، حيث تفتقر هذه المنشآت إلى كثير من الامتيازات مثل "الطبيب المختص والكادر الصحي المؤهل ، الأدوية، إضافة إلى ذلك بعض الأجهزة الطبية مثل الأشعة وأجهزة المختبرات" ، لهذا يضطر المواطن المسكين إلى اللجوء إلى المحافظات الأخرى لتلقي العلاج نظراً لانعدام توجدها بمستشفى مودية في وضع صحي لايسر
بشكل عام يمر بمرحلة سيئة حيث يعاني الموطنون انعدام الخدمات الطبية وعدم توفر وحدة صحية رغم الكثافة السكانية الكبيرة..
وتكبد الأهالي مشقة المواصلات إلى مستشفى المديرية والحصول على الخدمات الطبية التي أيضاً لا نجدها سوى في العيادات والصيدليات الخاصة وتكلف مبالغ كبيرة لا يطيقها المواطن نطالب الجهات الاختصاص بإصلاح الوضع الصحي بالمديرية وحل معاناة الموطنين وتوفير الخدمات الطبية بالمستشفى
برغم دخول العديد من المنظمات ولكن الوضع لم يتغير في مستشفى موديه الذي يعاني نقص حاد في ابسط الخدمات الضرورية
*جمال مؤيم