ثوار يحملون قضية شعب ينتظرون شهرياّ راتبهم المغري من دولة ما طبعاً غير المخصصات والتعليم المجاني والجنسية واكرامية العيد. غير المنصب الشرعي وغير ملفات الفساد ، اراضي ، وجبايات ، وسمسرة ، .هل يمكن أن يكون هؤلاء ثوار ؟ام هم ........ ماذا يمكن نسميهم ؟؟هبٌ انهم يعللون ذلك بأنهم يستخدمون الراتب من أجل الشعب ومن أجل القضية هل يعقل أن التبرير الثوري غير مؤقت وهم الآن على مشارف ٦ سنوات لم يؤسسوا لأمر واقع يحدد معالم مشروعهم ويعلنون دولة بل غيروا أشخاص جنوبيين بجنوبين آخرين وغيروا بدلا من الإصلاح عفاش ..الحقيقة أن الدولة التي تصرف الراتب لن تسمح بإعلان دولة وهي تصرف ليكون هؤلاء إجراء لديها وهم يعلمون ذلك حق العلم .الأمر اكيد والجميع يعلم "صحة التقارير المسربة" ..ينبغي أن نكون عون للشرفاء منهم للخروج من هذه المهانة ويخرجوا يوضحوا للناس ما المقصود من صرف هذه الرواتب أو تكون لهم مشاريع سرية صادقة ونمد أيدينا لهم ولن يضرهم محاولة تسريب معلومات لاذلالهم ..و أما أن يستمروا في غيهم جاعلين بعض المطبلين لهم حصانة يدافعون عنهم بوهم التحرير والاستقلال .نقول لن ينفعكم ارتزاقكم وارتهانكم وتسليم موانئ وجزر البلد لمن يدفع رواتبكم..فوالله انكم زائلون وزائل باطلكم مهما طال الوقت أو قصر