آخر تحديث :الأربعاء-09 سبتمبر 2026-12:26م

عفوأ ..... المشاركة الغيت !

الجمعة - 12 أغسطس 2022 - الساعة 03:16 م
حامد باحارث


تساؤلات عديدة معبرة تطرح بين الحين والاخر لما يحدث بالكشافة اليمنية من اقصاء وعدم تقديم ابسط الأشياء لانتشال وضعها المالي السيئ من قبل وزارة الشباب والرياضة وهي الجهة المعنية والمسؤولة عن ذلك.

لماذا لم يسافر الثلاثة القادة الذين سيشاركون بالدورة الكشفية الاقليمية لتنمية قدرات المدربين مساعدي وقادة التدريب بالكويت والتى ستقام خلال الفترة 15=18اغسطس 2022م ؟
لماذا هذه الجعجعة من قبل قيادة وزارة الشباب والرياضة بعدن ؟ ولمصلحة من عدم مشاركة بلادنا ممثلة بجمعية الكشافة والمرشدات اليمنية بهذه الدورة ؟ وكيف حال ونفسية القادة الثلاثة الذين استعدوا وانجزوا مشاريعهم الشخصية المطلوبة والعامة ؟

نقولها بكل صراحة أنها ليست المرة الأولى والاخيرة أن وزارة الشباب والرياضة تعرقل وتعيق وتضع المبررات الواهية بعدم سفر قادة الكشافة والمرشدات بحضور الملتقيات والمخيمات التي تدعى إليها اليمن من قبل الاقليم الكشفي العربي المنظمة الكشفية العربية .

الحقيقة نقول أن عدم الشعور بالمسؤولية والعمل الجاد والنخبط في اتخاذ القرارات التى ليس لها أساس من الصحة جعلنا لم نشارك في آخر اللحظات.

للأسف الشديد وزارة الشباب والرياضة  ومنذ السبع السنوات الماضية لم يقدم لجمعية الكشافة والمرشدات اليمنية  ابسط الأشياء الوزير  فقط يوجه ولكن من يعرقل تلك التوجيهات وهي بمثابة حبر على ورق  و الذين تحته لا يفقهون في العمل الكشفي شيء .

عندنا للأسف الشديد قيادات رياضية امثال الشاطر حسن وعلي الزئبق رايناهم يمارسون الكذب والحيل والخداع ما يتفوقون فيه على امهر المحتالين والشطار في قصص ألف ليلة وليلة ولا تمس الرياضة باي صلة وانما لاغراضهم الخاصة همهم الأول والأخير جمع مزيدا من الفلوس والسفر والسياحة.

لكن الأعمال والافعال والعراقيل النى يمارسها هؤلاء المفسدون عفوأ الممثلون لم تات منهم إلا لغياب مبدأ الثواب والعقاب والمحاسبة من قبل اعلى منهم مسؤولية.
لم نقرأ يوماً أو نسمع أن فردا من هؤلاء قد تمت محاسبته لفساده او اهماله في القيام بمسؤولياته المناطه به.

في الختام نقول إن الحركة الكشفية  وجدت لتبقي وأن عدد الكشافة بالعالم 55 مليون كشافة وعدد الجمعيات حول العالم 171جمعية كشفية وأن رؤية المنظمة الكشفية العالمية بأن يكون عام 2023م يصل المنخرطين بالحركة 100 مليون كشاف ونحن لازلنا نترنح تحت رحمة وزارة الشباب والرياضة التى لاهم لها إلا العرقلة.

تمنياتنا لاصلاح حالنا وأعطاه جمعية الكشافة والمرشدات اليمنية الدعم اللازم وتسديد رسوم المتأخرات للمنظمة الكشفية العالمية وكذلك رسوم المتأخرات لمقر الجمعية بعدن ودعم مفوضيات الكشفية بالمحافظات واقامة الدورات التدريبية الكشفية بعدن وعموم المحافظات
نأمل أن يتحقق ذلك في القريب العاجل .