آخر تحديث :الأحد-10 مايو 2026-06:12م

الشيخ بجاش ثابت هواش.. قنديل الصبيحة الذي انطفئ في زمن دياجير الظلام

الإثنين - 04 يوليو 2022 - الساعة 07:06 م
ميثاق عبده سعيد الصبيحي

في الذكرى الثالثة لرحيل المرجعية الثقافية والإجتماعية والسياسية..
 

أقامت جيوشُ الحزن فيّ محافلاً

فشابَ لها قلبي..وشعري أسودُ

وكم ندبةٌ في الروحِ..خلفَ ابتسامةٍ

عنّ الناس تُخفي كل مااتكبدُ !

قد تتبعثرُ الحياة،ولم ترى الأفقُ نورا وضياءُ،وقد يكسو الظلام طبيعة الكون، التي كانت تشعلُ ضؤوهاء، بقناديل مضيئة في سماء حياتنا،وقد تعيق حركة التقدم الثقافي والتطور المجتمعي ونضوج المجتمع بالأفكار،التي قد تكون مقيدة،بكوكبة من الشخصيات الثقافية.التي لها علاقة مرتبطة بعقليات.. رحلت كرحيل ووفاة/ الشيخ بجاش ثابت هواش.هذا الرحيل كان لهُ أثراً بالغاً في أعاقة المجتمع أعاقة مستديمة.

"في هذا المقال" المتواضعُ الذي يحلُ تزامناً، مع الذكرى الثالثة الكبيرةُ، في خاطرة يومٍ وتاريخٌ الذي يصادفُ الــ5 من شهر يوليو.. نتذكرُ فيهِ ونسترجعُ، منهُ وفاة ورحيلُ شخصيةٌ سياسيةٔ وإجتماعيةٌ، بلغتّ ذروتها ! بعد مرحلة تجلتَ فيها، الصدقُ والوفاءُ والعملُ بروحٍ وأمانةٌ وضمير.

"تعودُ أليناء، ذكرىَ رحيلُ، أبرزَ.. الشخصياتَ والهاماتُ، الإجتماعيةُ والسياسيةِ، الرجلُ المعاصرُ.. البارز على مستوىَ، الصبيحةُ بشكلٌ عام.. أحد دعائمُ قبيلةَ الشمايةُ، كالعمِادُ الذي أرتكزت عليه العديدُ، من القضاياء" الإجتماعية".وسط قبيلته.

رحلَ الفقيدُ بجاش ثابت هواش" ووضعُ بصماتٌ دامغةٔ ! في قلوبِ ابنا قبيلةُ الشمايةُ وابناءُ الصبيحةُ، بمديريةُ المضاربةُ، وطورالباحةُ، رجلُ ثقافةٌ، وسِلّم، وسعةُ صدرٍ، وتقبلُ، بل كانَ مرجعيةٌ ومعلماً، من معالم الثقافةُ، والفكرِ، يتلاشا الأمور،، بعقلانيةُ.. وذكاء.

لقّد خُسرتَ الصبيحةُ، رحيلِ الفقيدُ الذكي الفطن" المتميز" بالعمل والجهد الإجتماعي ومن مأثرةِ بينِ، ابناء قبيلتهُ، أصلاحُ، ذاتِ البين، ولم الشملِ والوقوفُ، ضد الباطلِ يرفضُ العصبيةُ والمحسوبيات، الفئوية.

رحل الشيخ بجاش ثابت، وتركَ، أثراً إنسانياً، وإجتماعياً لم ينتسي ستضل تتذكره العقال والمشايخ والعجزةُ، والأطفال! حتى الطيور والبهائم.. والحيواناتِ، ستشهدُ عندِ ربُ.. العالمينِ الأثر العظيم؛ لحياتهِ ومماته.وعمله الذي قدمه خدميا وإنسانيا.

تهمسُ الذكرى، الثالثة. من رحيلُ الشيخ بجاش ثابت هواش.. سكرتيرِ (ثاني) لمنظمةُ، الحزب الاشتراكي.. الفقيدُ ،الذي أسهمت شخصيتةُ، الفذه بمرحلةٔ نحو التطلعُ والبناءُ والنشاطِ والعملُ، في مختلفِ نواحي الحياة.

الشيخُ: بجاش ثابت هواش.. الشخصيةُ الفريدةُ، الذي ملاءُ الكونِ حُبا وتقديراً واحتراماً، قسمهاً بين، الألفةُ.. ولم الشملُ موجهاً ناصحاً.. حاكماً عادلا..لايميزُ بين كبيرٔ او صغيرٌ بين ابنا قبيلته.

الشيخُ الفقيدُ بجاش ثابت هواش ابرز الشخصيات.. الثقافيةُ نابغةُ بحورِ الفكر السياسي، وأحد أعمدةُ قبيلةُ الشمايةُ، ومن وجهاءُ.. قبائل الصبيحةُ الذي عرفهُ الكثيرُ من الشخصياتُ القبيلةِ.. والهاماتُ السياسيةُ بمديرياتِ الصبيحة.

عرفتهُ يافع."ولحج" إلى جانب الصبيحة- الذي عملَ فيها، ولايزالُ تاريخ.أعمالهِ ومعاملاتهِ، مع ضروف المسؤوليةُ هناك، يتذكرها. الكثيرُ الذين عاشو في حقبةُ العصر.

رحلَ شيخُ الانسانيةُ" ومنصف" الكادحينَ بشوشا، خلوقاً مع كل فئاتِ المجتمعُ بمصطلح- ادبي وديني واخلاقي! الناسُ سواسيةُ، كاأسنانُ المشطِ، لايستفزُ الضعفاءُ ولا يزدرئ الفقراء، بل كان لهم عونا وسندا.. ومعززا لهم الثقة في المجتمع مساوياً اثناءُ ممارسة حياتهم.

بهذه الصفاتُ والأساليبُ الأدبية، الاخلاقية.. الذي كان فيها راقيا ( ابا فهمي) خلال حياتهِ لحتى أرتقى إلى جوار ربهِ.

ختاماً أبتهلُ.. بالدعاءُ للهِ عزوجلِ، أن يرحمهُ ويغفرَ لهُ.. وأن يوسعَ مدخلهُ ويأنس، وحشتهُ، وأن يغسلهُ بالماءِ، والثلج والبرد.وأن يتقبله مع الأنبياء والشهداء وحسن أولئكَ رفيقا،