طغى على الشارع الحضرمي الحيرة والاستفهام بين مؤيد ومعارض بين من يرجح السياسة وآخر الإقتصاد..
عند العودة بالذاكرة والنظر إلى الموضوع من زاوية مختلفة يُفهم المغزى ، مشكلة الكهرباء ليست وليدة اليوم بل أنها قضية ترددت على كثير من الافواه ولعل اشهرها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وكان في حديثه عنها تحدي ومبرهن فشل من جاء بعده.
مشكلة الكهرباء الذي دائماً ما ثتير الجدل في حضرموت وتجعل الحضارم في حيرة واستغراب..
فهي تتحسن عندما يصل إلى السلطة مسؤول معين وتسوء عندما يصل إلى السلطة آخر بعيداً عن توافر قطع الغيار او كميات الوقود ، ليس من المعقول أن مشكله مثل هذهِ يعجز عن حلها التحالف المكون من أغنئ دول المنطقة ، وأنه ليس من المنطقي أيضاً أن محافظة مثل حضرموت تصدر النفط بتلك الكميات وتغطي أغلب الرواتب في الدولة لم يتم استخدام ورقة ضغط على الحكومة وجعلها تلتفت إلى إيجاد الحلول لهذا المشكلة.
هناك كثير من الإستفامات التي تجعل القول بأن مشكلة الكهرباء مشكلة اقتصادية هي أمر مستبعد.. أن كل تلك المعطيات جعلت الغبار يتنحى رويداً رويداً عن نظارة المواطن وأصبح يفهم بإن مشكلة الكهرباء في حضرموت ماهي إلا وسيلة ضغط على المواطن وجعلها أكبر آماله واشغاله عن بقية الانتهاكات التي تحصل في المحافظة...
مثل منع الاصطياد في بحار بعض المناطق وغلق لمطار الريان مع إغلاق ميناء الشحر وميناء المكلاء وغيرها الكثير