منتسبو وزارتي الداخلية والدفاع يعانون صعوبة الاوضاع ومنتظرين مرتباتهم لسد رمق جوع اسرهم ياحكومة الشرعية
رضينا بالذل وصبرنا على فقرنا لقد دُمرت حياة كثير من منتسبي الداخلية والدفاع نتيجة تاخير صرف مرتباتهم وصار من الاستحالة أن تعود حياتهم كما كانت حتى لو صُرف الراتب، فتلك الأسر التي تشتت شملها وتفككت روابطها لن تصلحها عودة الراتب أو تلم شملها. حول أزمة تاخير صرف مرتبات الجيش والامن ياحكومة الشرعية التي تأثر بها معظم
المواطنين لقد خسرنا كل شيء، ورضينا بالذل وصبرنا على فقرنا على أمل أن يتحسن الوضع بعودة الحكومة الشرعية الى عدن وتشكيل مجلس رئيسي
لكن الأمل تلاشى في ضل حكومةالشرعية
لسنا مع او ضد ولكننا مع معاناة المواطنين ونستشعر بجوعهم وعطشهم اذا لم يسشتعروا بهم مسؤولي حكومتنا الهوجاء التي تصرف ملايين الريالات لقياداتها
اننا هنا نؤكد لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي ووزراء حكومته الذين يسكنون في الفنادق وابطال وطنهم يقاتلون في الخنادق النظر بعين العطف والرحمة لابطال هاتين المؤسستين ذات الاهمية .
وصرف مرتبات منتسبيها وبشكل فوري كونهم باعز وامس الحاجة لمرتباتهم كون اسرهم في جوع وفقر.
فهل من عطف ورحمة يامسؤولي الحكومة الشرعية
وضع معيشي صعب ومعاناة لاتنتهي يعيشها المواطن اليمني تتعدد معاناة المواطنين في ظل الحرب المستمرة وغلاء الاسعار والمواد الغذائية ومرتبات ضائعة ووضع لايخفى على احد واذا غاب الضمير والاحساس فلمن تشكو ياناس اذا كان الوجع في الراس
وامركم لله ايها المواطنين والشكوى لغير الله مذلة
جمال مؤيم