آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-01:41ص

هل الجنوب فعلا قادم في ظل ضياع حقوق الناس ؟

السبت - 30 أبريل 2022 - الساعة 12:00 ص
علي سعيد عكين

بقلم: علي سعيد عكين
- ارشيف الكاتب


ستة من موردي الخضار بالسوق المركزي بالمنصورة يعتدون على طفل جنوبي من أبناء عدن بالضرب المبرح لانه شاف اثنين رجال يضربو طفل صغير وتدخل هذا الطفل البالغ من العمر 15 سنه الذي كان ينتظر زبونه ونزل من سيكله ليفرع عن الطفل الصغير الذي يضربوه اثنين رجال ليتفاجأ انهم تعصبوا عليه مجموعة من موردي الخضار وانه هو كمان يضرب وبكل خبث من قبل ستة من موردي الخضار ليضيع جواله نوع هواوي.

ولم تتخذ اي اجراء ضد هؤلاء المعتدين رغم استدعائهم رسمياً لشرطة القاهره ووجود تقرير طبي بوقوع كدمات.  

بل وقع تلاعب بالفيديوهات عند مراجعتنا لها بعمل (زوم للكادر) لفيديو احدى الكيمرات والكيمرة الاخرى قالوا انها عاطل لان الفيديو كان يتقطوع .

معقول عشرين كيمره تغطي سوق الخضار المركزي بالكامل لم تظهر واقعه الاعتداء.

ولما اخوه الاكبر حاول ان (يبرد) قلبه ويشفي غليله في من اعتدوا على اخوه يسجن بحجه انه لم يحترم القائد ولا يعلم هذا القائد ان تصرفات افراده وميلهم للموردين الشماليين من البداية هي من دفعته لاخذ حقه بيده انتقاما لاخوه رغم ان موردي الخضار الشماليين تعصبوا عليه امام القائد ليسجن الاخ الاكبر بسجن غير انساني ولا تراعي فيه ادميه الانسان كونه غرفه ليس بها تهويه ولا كهرباء ومليئه بالقاذورات ومخلفات الخضار ورائحتها كريهة اضافه ان احد العسكر البلاطجه يتوعد انه بايضرب المحجوز بالسجن.

في ضل سلوكيات كهذه تضيع الحقوق.
هل فعلا اننا باننفصل وان جنوبنا قادم؟

وللحديث بقيه.

علي سعيد عكين
م29/4/2022