طالما وان المجلس الانتقالي الجنوبي ارتضى لنفسه الاشتراك في قوام المجلس الرئاسي القيادي الجديد لليمن بالرغم من المخاوف التي تنتاب الكثير من القيادات بشأن تركيبه المجلس والخلافات والتناقض التي حصلت والذين ارتبطت بمؤسسة مدرسه عفاش وهادي الفاسدة واثروا بطريقة غير مشروعة ،، فهل هذا المجلس مؤهل لأحداث تغييرات جذرية فيما يتعلق بتصحيح كافة الاختلالات لمنظومة الفساد،
وبالدرجه الأولى مصادرة آبار النفط المحسوبة على بعض العائلات في صنعاء أو عدن والوقوف أمام صرفيات الحكومة ومحاسبتهم وكافة أجهزة المؤسسات الايرادية، فالفساد ينخر هذه الدولة من الرأس وحتى أصغر مؤسسة ايرادية نأمل ان يخطو المجلس الجديد خطوات على طريق التصحيح ويلمس المواطن في المحافظات المحررة التحسن وضبط الاوضاع الاقتصادية والمالية والقضاء على مراكز الفساد والقضاء على قوى الإرهاب التي تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في الجنوب بالذات.،،
المحافظات المحررة الجنوبية وأجزاء من مأرب وكذا تعز تمتلك إمكانيات اقتصادية هائلة لو تم استخدامها بشيء من الإخلاص الوطني الصادق دون التبذير والإشراف في النفقات يمكن تجاوز الكثير من الصعاب والعراقيل التي تم تطبيقها بهدف خنق المحافظات الجنوبيه والتي كانت تطبق من قبل شرعية المنفى وحكومته وحرب الخدمات،التي لازالت مستمرة،، الجنوب لدية ثروات نفطية تغطي كافة الاحتياجات المطلوبة لتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير كافة الخدمات المطلوبة،،لكن أين تذهب تلك الايرادات، تذهب إلى جيوب قوى الفساد ،، فهل ستذهب الإيرادات الخاصة بالنفط والذهب إلى البنك المركزي،، مع ضرورة تكرير 50 %،من النفط في مصافي عدن لمواجهة الاحتياجات النفطية ومشتقاتها للمحافظات وبالسعر الذي ،تعمل به سلطة الأمر الواقع في صنعاء.،لأن الفارق بين السعر في صنعاء وعدن كبير جدا بالرغم ان صنعاء لا تمتلك نفط في مناطق سيطرتها،،
وعلى المجلس القيادي الجديد دراسة الأوضاع المزرية التي تعيشها محافظات الجنوب وكافة المحافظات الاخرى فلا يعقل أن تظل المحافظات الجنوبية تتحمل كافة الالتزامات المالية لبقية المحافظات الأخرى دون أن تلتزم تلك المحافظات بتوريد ايراداتها،المالية للبنك المركزي بعدن.،
أن محافظة عدن بالدرجة الاولى تعاني من الأوجاع والألم تحملت كل الماسي والتخريب الاقتصادي خلال السنوات الماضية، فانهيار العملة،وطبع الريال دون تغطية، والذي تسبب في التأثير على قيمته بالنسبة لمواجهة الارتفاع الجنوني للأسعار في مختلف احتياجات المواطنيين وتأثر المواطنين بهبوط قيمة الريال بالنسبة لرواتبهم لنعطي الانتقالي الجنوبي الوقت الكافي للإسهام بشكل فعال في تصحيح كافة الاختلالات،، وإظهار التحسن الملحوظ،، فالمواطن وهو يحذوة الامل في التغلب على جملة المصاعب والعراقيل التي سببت جرحا بالغا في نفسيات الشعب الجنوبي ،، مع أخذ الاحتياطات اللازمة لكافة التخوفات،ووضع الضوابط الكفيلة بوضع الضمانات لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته وعاصمتها عدن