آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-05:21م

أبارك للرئيس هادي تخليه عن الأمانة العظيمة التي تبرأت منها الجبال

الخميس - 07 أبريل 2022 - الساعة 09:04 م
هبة علي

بقلم: هبة علي
- ارشيف الكاتب


مبارك لرئيس عبدربه منصور هادي ((التخلي والنقل لصلاحياته كرئيس)) دولة ؛ لغيره من من لهم دور في تشكيل إحداثيات المرحلة الإنتقالية_ ومنهم من هم قادة في ميادين المعركة، أبارك له تخليه عن ذلك الحمل المظني والأمانة العظيمة التي تبرأت منها الجبال وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا وحيث ازاح عن كاهله عبئ جسيم وهم أكبر ومسوؤلية أمة بأكملها أمام الله أولا وامام الناس، وألقاها في عاتق قيادة المجلس الرئاسي الجديد الذي تسلم هموم وقضايا هذا الشعب المكلوم والذي عصفت به المعارك والحروب ليعيش في فقرا مضجع وفسادا مفجع، تغلغل في كل مفاصل دولته.
_المجلس الآن أمام معالجات عظيمة لأزدهار ونماء هذا البلد وإنعاشه ليثبت للجميع انه كان الحل الأمثل للوقوف أمام هذه التحديات التي كانت تزداد تعقيدا وسوء.

_كلنا كنا نتوقع حدوث تغيرات ولكن لم نكن لنتوقع تشكيل المجلس الرئاسي الذي يتكون من هذا العدد(8) ليجمع فيه كل الأطياف ومن كل إقليم ليأكد بذلك على تمسكه بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني لتكون اليمن في المرحلة القادمة فدرالية .
بغرار ان كان القرار بتعين نائبين من الجنوب والاخر من الشمال لكانت لها مدلولات اخرى.
_ تخلي الرئيس عبدربه مشكورا عن منصبه بكل أريحية وتفهم.. وكأنه يسلم لأبناءه تلك الامانة وهو قرير العين بعد ان حافظ على قوام دولة كانت لتسقط بيد الإنقلابيين وسار بنا في مرحلة صعبة ومفصلية _ كانت تتخللها الكثير من القصور وتباين في الرؤى والمواقف ولازالت، أن توحيد الفرقاء للعمل في منظومة واحدة تحت رايه واحدة لقطع ذريعة كل من يقول لسنا أصحاب القرار الحالي ولانستطيع عمل شيء لتغيير الحال وتحسينه.
_المجلس الرئاسي أمام خيارين: يا أن يكتب تاريخه بحروف من ذهب وينهي حقبة من الألم والصراع والفساد ويخرج باليمن إلى بر الأمان أو أن يقضي على نفسه بنفسه وينهي الإلتفاف الناس حوله ليصبحوا من من خذلوا الوطن وتصبح نهايتهم كمن كان قبلهم.
_هذه فرصة تاريخية لإصلاح الأوضاع في جميع النواحي وخاصة في ميدان المعركة لتحرير كل أراضينا من مليشيا الحوثي ولن يكون ذلك إلا بمشاركة الجميع في كل الإقاليم؛فلن يتم تحرير شبر واحد من أي محافظة إلا برغبة ومساندة أهلها أولا، حتى تكون شريكا في الحكم وصنع القرار لابد أيضا ان تكون شريكا في الحرب قبل السلم وإلا فلن تستحق أن تقود وطن أو أن يكون لك الحق بمطالبة بشيء طالما أنك خاضع وخانع للعدو ولاتريد تغيير الواقع.
المساواة والعدالة وعدم إقصاء الآخر ونبدء التعصب والكراهية هي الأساس لبناء دولة قوية ومتينة لاتتزعزع ولاتتلاعب بها الدسائس والمؤامرات.
[{لتكن صفحة جديدة لتملؤها بتطلاعات شعبنا العظيم وآماله وإستردادا لأراضيه وحقوقه وثرواته المنهوبة }].