كثيرٌ من كتاباتِ وأفكارِ ومواقفِ السفير مصطفى نعمان تجدُ طريقَها إلى العقول ، كمشاعلٍ وهّاجةٍ تنيرُ الطرقَ المظلمة، حيثما تحرّك الباحثون عن قبسِ الحقيقة ومكامنِ الحلول والرؤى، لاستنفار الضمائر حيال معاناة اليمن أرضاً وانساناً.
تلك الكتابات التي تتّسمُ دوماً بالفهم العميق لما يواجهُ وطنُهُ ، وبشجاعةٍ في مواجهةِ القصور دون مجاملةٍ أو محاباة ، وأيضاً تحيّزه الشديد لكل ما يتعلق بحياة ومستقبل الانسان اليمني.
تشهد كتاباته ومواقفه أنه ما انفك يطالب بوقف الحرب ومخلّفاتها وكان آخرها مقالته "في الطريق إلى الرياض" بتاريخ ٢٩ مارس آذار في موقع الإندبندنت عربية ، أقتبس منها مايلي :
"فإن اليمني المنهك في الداخل والخارج يحتاج إلى وقف سريع للحرب دون تأجيل، وفتح المعابر، كل المعابر، والمنافذ البحرية والجوية، وإطلاق المعتقلين دون شروط. وعلى من تدبروا أمرهم للعيش بعيداً من انقطاع الخدمات والحصار والقصف إما العودة للنضال من الداخل أو الصمت"
وجاءت مبادرة المبعوث الأممي لليمن هانس جروندبرج متماهية مع ما ورد في المقالة.
هذا هو مصطفى نعمان