آخر تحديث :الإثنين-16 مارس 2026-01:21م

تدهور الوضع الاقتصادي المعيشي في البلاد.

الثلاثاء - 05 أبريل 2022 - الساعة 03:49 م
احمد العمودي

بقلم: احمد العمودي
- ارشيف الكاتب


يتدهور الوضع الاقتصادي في البلاد الذي تمزقة الحرب مما يؤثر على الوضع المعيشي للمواطنين ، أصبح الآلاف من المواطنين يكافحون لأجل كسب لقمة عيش كريمة التي افتقدوها دون الحاجة إلى المسؤولين ولا التجار فما نشاهده اليوم من تحسن في أسعار الصرف و زيادة في أسعار المواد الغذائية لا يزودني إلا بجرعة إحباط و يشعرني بألم و حسرة و كمية كبيرة من الخذلان.


نعم أتحدث عن الألم و الإحباط و الحسرة ، أتحدث عن الخذلان الذي نعيشة و عدم المبالاة و الفوضى و الانتهاكات التي يتعرض لها هذا الشعب المسكين ، أتحدث عن من يتلذذون بجعل هذا الشعب العيش بألم و ضياع أبسط حقوقه ، أتحدث عن الظالمين من قيادات و مسؤولين و تجار وكان هذا الأمر لا يعنيهم وكانهم يمسكون بحلقة الدائرة الدوارة و ظنهم بأنهم ناجون .


أتحدث عن من لم يستوعبوا الدرس ولم يفيقوا من غيهم وكأن الحروب والأزمات لا تعنيهم ، أتحدث عن الكبر والغرور والأنا وعن التطنيش و التطفيش عن من يعيشون في بروج عاجية ويرتبون مستقبلهم ومستقبل أولادهم و يعملون على تعجيل وتسريع إذاقة هذا الشعب ويلات ظلمهم ، أتحدث عن من لا يخافون الله في أمانتهم ولا  يخافون إلا على زوال مناصبهم و النعيم الذي يعيشون فيه ولا يخشون إلا من 
انقطاع المخصصات وما يعبثون به من أموال حرام يتقاضونها.

 


منذ بداية حرب اليمن وسيطرة الحوثيين على البلاد عام2014 وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية عام2015 عازماً على إعادة الأمور و تحسن الوضع الأمني والاقتصادي وهنا سيكون التأثير التام في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين .

لم يعاقبنا الله بالحوثي و إحتلاله لنا و سيطرته على أجزاء واسعة من البلاد وخطره الذي يهدد ماتبقى و المتربصين والمرتزقة يتآمرون عليها من الداخل والخارج إلا بذنوب وأفعال وما اقترفته أيديكم .


سخط المواطنين وصراخهم لم يكن من حقد ولا عداوات شخصية ولا ثأرات قبليه ولكن بسبب أفعالكم وممارسة الظلم عليهم وتلك الأفعال السيئه على نفسيات المواطن وجعله يعيش ذلك التبرم و السخط عليكم .


اتقوا الله فإنه شهر عظيم اتقوا الله في أمانتكم وشعبكم ، اتقوا الله في هذا المواطن المسكين فإنه لا يملك إلا رفع كفيه إلى السماء .