آخر تحديث :السبت-10 أكتوبر 2026-01:28ص

لماذا عدن؟!

الأربعاء - 09 مارس 2022 - الساعة 02:50 م
زياد المحوري


تعيش عدن هذه الأيام حرب خدمات بكل ما تحمله كلمة حرب من معنى، فإضافة إلى مشكلتي الكهرباء والماء المزمنتين، جاءت أزمة الغاز المنزلي لتكمل الحصار الخانق على مواطني عدن، وتم أكامل المشهد المأساوي بأضراب عمال النظافة وتكدس القمامة في الشوارع ، بحثا عن معاشاتهم الضئيلة ، رغم أن إيرادات الصندوق من أعلى الإيرادات الخدمية في عموم الجمهورية!!. وهي معضلة يقف أمامها اللبيب حيران!.

عادت شبوة لحضن الجنوب كما عادت عدن منذ سنين سابقة، ولكن أستمرت شبوة مع أبن الوزير مستقرة أمنيا وخدماتيا، كما كانت مع سلفه بن عديو، في حين تعاقب على عدن منذ تحريرها في 2015م أكثر من محافظ جنوبي وضع خطين تحت كلمتي محافظ جتوبي!، ومع كل محافظ كانت تنتقل عدن من أزمة الى أخرى!، مما دفع العقلاء للتساؤل المحير: لماذا عدن؟!!!. لماذا من بين كل محافظات الجنوب تعيش هذا الوضع المزري؟!، والذي لا تظهر له نهاية قريبة.

تتمدد تساؤلات المواطنين في عدن، وتتمدد معها ماسيهم، والتي لا يدرون كيف جاءت ومتى ستنتهي؟!. وتبقى هناك حقيقة ماثلة في عدن لا يستطيع أحد إخفائها:

المواطن في عدن خاصة والجنوب عامة أصبح لديه يقين بأن الشرعية والانتقالي ليس لديهم حلول لمشاكل عدن أن لم يكونوا هم سبب المشاكل والأزمات في هذه المدينة المسالمة.

 فبعد الله سبحانه وتعالى، يتمنى المواطنون تدخل التحالف العربي بقوة لإصلاح الوضع الخدمي في عدن بعيدا عن هذه الأدوات الفاشلة ، وانا لمنتظرون!.