توصلني استفسارات دائماً حول ما هي أفضل الفرص الممكنة لإقامة مشروع استثماري صغير في اليمن ؟ وهل البيئة فعلاًَ مناسبة للإستثمار ؟ ومن أين نبدأ ؟
وغالباً أول سؤال أبحث له عن اجابة من الراغبين في إقامة مشروع لهم هو : ما هي قدراتك ورغباتك وإمكاناتك ؟
القدرات ستحمل معها موهبة لديك أو أكثر , والبدء بمشروع تمتلك فيه موهبة حتماً سيمنحك فرص أكبر للنجاح .
ورغباتك تحدد ما ترغب فعلاً في الحصول عليه أو إنجازه .
والإمكانات توضح حجم المشروع الذي يمكن أن تبدأ به , بغض النظر عن حجم الإمكانات , فالمشاريع الصغيرة التي تحمل أفكار ابتكارية وابداعية يكون لديها القدرة على حشد الإمكانات والتمويلات لها بشكل أسهل .
_ هل البيئة مواتية للإستثمار في اليمن ؟
بكل تأكيد حيث يتواجد الناس تتواجد الإحتياجات , وطالما تواجدت الإحتياجات تتوافر الفرص لتلبية هذه الإحتياجات , وهذا يعني وجود الفرص .
بغض النظر عن حجم المبلغ المستثمر , فالبدء بمشروع يعني استثمار .
نحن بلد بِكر , ولدينا قطاع واسع من الأعمال غير مستثمر حتى الآن , بداً بالمشاريع الإستراتيجية الكبيرة , وصولاً إلى أبسط المشاريع المرتبطة بإبتكار تطبيقات توفر خدماتها .
من أين نبدأ ؟
من دراسة الفرص الإستثمارية , وتجهيز دراسات الجدوى .
بتقولي الوضع غير مستقر والدنيا حرب , بقولك استمر في النظر من هذه الزاوية , وتعال ناقشني بعد ما تنتهي الحرب .
هشام السامعي .