آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-12:33م

مطالبنا استعادة دولتنا ، جنوب اليمن

الخميس - 17 فبراير 2022 - الساعة 02:08 م
عبدالصمد الجابري

بقلم: عبدالصمد الجابري
- ارشيف الكاتب


يشهد العالم اليوم الحالة التي وصلت إليها القضية الجنوبية وشعبها الصابر والاذلال والممارسات الظالمة التي حلت به من حكام شرعية المنفى ودول التحالف العربي، بقيادة السعودية، فالاوضاع المعيشية ، للمواطنين في جنوب اليمن تقترب من حافة الموت،،، وحرب الخدمات ووقف مرتبات الجيش والأمن لعدة أشهر في العام،ولسنوات خلت، والشرعية قد تخلت عن مسؤوليتها تجاة قضايا كثيرة تهم حياة شعب جنوب اليمن،، أبرزها انهيار العملة،، وارتفاع الاسعار ووقف المرتبات للجيش والأمن الجنوبي وحرب الخدمات وزيادة أسعار المشتقات النفطية وغاز الطبخ الانقطاعات الكهربائية لساعات طويلة وكذا انقطاع المياة عن العاصمة لايام بأغلب مدن عدن

المجلس الانتقالي الجنوبي  اليوم باعتباره الشريك مع الشرعية عاجز تماما عن المساهمة في حالة الأمور باتجاه تحسين الأوضاع المعيشية والتخفيف من معاناة الناس من حرب الخدمات.، دول التحالف والشرعية تمارس علية ضغوطات،كبيرة،حتى وصلت تلك الضغوطات الى فرض أبعاد بعض قياداته الرئيسية من محافظة عدن واقامتهم في أبو ظبي،،
المجلس الانتقالي الجنوبي علية مسؤولية تاريخية في تنفيذ جملة من المهام الرئيسيه

اولا،،،عدم الاتكال على الوعود الوهمية لشرعية المنفى ودول التحالف العربي،بشأن النظر للقضية الجنوبية بعد انتهاء الحرب اليمنية وإجراء التسوية النهائية بشانها،، على أن يتعهد المجلس الانتقالي بالمساهمة الفاعلة في الحرب اليمنية ضد أنصار الله،،والكثير من المحللين السياسيين والعسكريين،يؤكدون من أن الحرب قد اتسعت رقعتها لتشمل العمق السعودي والاماراتي،وليس هناك بصيص أمل في الخروج من هذة الحرب لانها مرتبطة بالأوضاع الإقليمية والدولية والعلاقات الإيرانية بدول المنطقة والمباحثات التي تجرى حول المفاعل النووي الايراني،في فيينا والتي تقترب من التوصل لعقد اتفاقات جديدة وتحدث الانفراجه في العلاقات،الدولية،،ولا يستبعد أن تحدث تطورات أخرى تعقد الموقف في حالة رفض امريكا ودول الغرب في رفع العقوبات على ايران،،وهناك مؤشر سلبي يعقد من عملية الانفراجة وهي وضع كل من أنصار الله،،،وحزب الله اللبناني،،وحركة حماس في قائمة المنظمات الارهابية،
وتلك المتظاهرين هي الاذرع ،القوية العسكريه الحليفة لإيران في المنطقة،،

ثانيا،،،عدم جدوى تواجد،المجلس الانتقالي في المشاركة مع حكومة المنفى.التي أثبتت الايام،تعمدها،بالصمت،من تحسين الأوضاع المعيشية وحرب الخدمات،،بالرغم ان الجنوب يمتلك ثروات نفطية وغاز وذهب وثروات سمكية تنهب في وضح النهار،وهو محروم من تلك الثروات التي تروح ريعها لقوى الفساد،من منظومة حكم عفاش وبقاياة في الشرعية،،وعلى المجلس الجنوبي،الإعلان عن انسحابة من حكومة الشراكة، وأن يبحث عن البدائل الكفيلة، باستعادة دولة جنوب اليمن وعاصمتها عدن،
ثالثا،،،الهبة الحضرمية،أعطت صورة جلية لتحرك شعب حضرموت بكشف،رموز الفساد في نهب الثروات،وهو محروم منه،وعلى المجلس الانتقالي التحرك السياسي والدبلوماسي على صعيد أعضاء مجلس الأمن الدولي ووضعهم في الصورة،بشان المظالم المرتكبة بحق شعب جنوب اليمن،،،والحربية التي شنت علية في عامي1994م،و2015م،والتي لازالت آثارها البالغة حتى الان،،مع تحريك الشارع في مختلف محافظات الجنوب للتعبير عن مطالبهم المشروعة،وتطلعاتهم في تحقيق استعادة الدولة وعاصمتها عدن،،من خلال المظاهرات والاعتصامات السلمية،،
رابعا،على المجلس الانتقالي الجنوبي العمل الجاد في تحقيق المصالحة الوطنية الجنوبيه،،الجنوبيه،على قاعدة الطاولة المستديره،والندية في التعامل من قبل كل التيارات السياسيه الجنوبية،وضرورة أن يقوم المجلس الانتقالي الجنوبي أيضا بإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن الجنوبيين على أسس وطنية وإشراك كل محافظات الجنوب في تلك التكوينات،،الجنوب يتسع للجميع ونعمل على تناسي،خلافاتنا،الثانوية ونبذ ثقافة الحقد والكراهية،وزرع ثقافة المحبة في إطار النسيج الاجتماعي الجنوبي