آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-12:35ص

الاهتمام بالنظافة له فوائد إيجابية على المجتمع

الخميس - 16 ديسمبر 2021 - الساعة 05:45 م
عبدالكريم النعوي

بقلم: عبدالكريم النعوي
- ارشيف الكاتب


تعتبر النظافة في كل دول العالم واحده من اولويات قضايا السلطات والمجتمع على حدا سواء لما لها من أهمية قصوى في ايجاد وضع صحي حقيقي عام مستقر خالي من الامراض والأوبئة الضاره بالناس باعتبار الاهتمام بالنظافة يعد مصدر دواء ووقاية من كل الامراض،

وحال النظافة في بلدتنا الضالع يشكل حالة جيدة مقارنة مع وضع النظافة العام في الجنوب رغم شحة الامكانيات التي تتطلبها حاجة العمل وكذا تدني مستوى المرتبات التي يتقاضاها العمال والموظفين المختصين بالنظافة، ولذلك فانها تقع على  السلطات المحلية بالمحافظة وفي المديريات مسؤوليات إلزامية لتوفير امكانيات العمل وتحسين مستويات معيشة عمال وموظفي صندوق النظافة والتحسين بالضالع ومعالجة مشاكلهم والبحث عن سبل واساليب مناسبة مختلفة لتسهيل تنفيذ مهامهم سعيا لتطوير مستوى النظافة من خلال اولا القضاء على كل القمامة في الشوارع العامة وفي غيرها من الاماكن ،

ومسؤولية الخلاص من القمامة في مدننا وفي قرانا وتحقيق افضل النجاحات والنتائج الإيجابية لتطوير نظافتنا فانه يقع على الافراد والأسر والتجار والمجتمع باسره مسؤوليه في الاسهام العملي الفاعل إلى جانب مكتب النظافة لتنظيف منازلنا وحاراتنا وشوارعنا وعدم ترك القمامة والمخلفات تعود للتراكم من جديد ولا تقع المسؤولية على مكتب النظافة بالضالع لوحده فقط، علما بانه في الفترة الحالية يبذل مكتب النظافة في الضالع جهود جباره لانتشال وضع النظافة وتطويرها نحو الافضل وحقق نجاحات مشجعه ملموسة في ضل ادارة الشاب المناضل النشيط وليد الخطيب مدير عام صندوق النظافة والتحسين محافظة الضالع .

لذلك فاننا في المجلس الانتقالي الجنوبي محافظة الضالع ممثلا بالمناضل العميد عبدالله مهدي سعيد، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة الضالع، رئيس العمليات الحربية المشتركه بمحور الضالع القتالي، اذ نهيب بالسلطات المحلية وبكافة شرائح المجتمع الضالعي وفي مقدمتهم شريحة التجار ومناضلي الانتقالي وكذلك خطباء وأئمة المساجد ورجال الأمن والجيش والتربويين وغيرهم إلى الاسهام الفاعل في نظافة الضالع وتصفيتها من القمامة نهائيا واظهارها باجمل وافضل صورها طالما ونحن من يجلب القمامات لها فمن الواجب الوطني والاخلاقي علينا تحريرها من القمامة والمخلفات بكافة انواعها واسمائها وليس من العيب علينا في ذلك ،