آخر تحديث :السبت-07 فبراير 2026-02:44ص

الانتفاضة او المجاعة

السبت - 04 ديسمبر 2021 - الساعة 12:00 م
احمد بافقير

بقلم: احمد بافقير
- ارشيف الكاتب


الصمت عن ما يحدث في وطننا الغالي هو مشاركة في الجريمة الجماعية التي تحصل لشعبنا وبتعمد صرف ولا يمكن لكاتب أو صحفي أو سياسي أو ناشط السكوت على الوضع المأساوي إلا شخص متكسب ومستفيد من الوضع المجاعة حاصلة وفي مناطق متفرقة من وطننا الحبيب فما بالك بالمناطق الواقعة تحت سلطة المليشيات شمالا وجنوبا لن نقول المجاعة قادمة المجاعة حاصلة بالفعل.

بدون ادنى شك فشعبنا واعي ويعرف ما يحصل له ولكن التخوين والتهديد واشغال الشعب في معيشته جعل الشعب يبدو وكأنه منزوع الإرادة وكلي ثقة بان الشعب سينتفض وان الشرفاء من الناشطين سياسيا واجتماعيا واعلاميا سيكون لهم دور في صنع ثورة تقتلع الفاسدين

انهيار العملة وجشع التجار أرهق المواطن واذل القوم وتجار الحروب يستمتعون بذلك دون تحريك ساكن والمعالجات الفاشلة التي قامت بها الحكومة لا تنفع في ظل وضع مليشيا وي وتقسيم المحافظات عسكريا وإداريا والجباية والنهب والسلب وعمليات التخوين لكل مواطن شريف نماذج ما يحصل لوطننا الغالي كثيره العراق سوريا ليبيا انهيار العملة جعل شعوب هذه الدول في أرذل حاله.

الحلول لا يجب ان تنتظر من حكومة فاشله و سياسيين باعوا ضمائرهم وارتهن للخارج ولا يجب التعويل على الانتقالي المرتهن لمصالحه أعضائه والمرتهن بتعليمات خارجية فهو شريك في الجريمة الحاصلة لشعبنا الحل الوحيد هو الانتفاض والخروج للشوارع وإغلاق محال الصرافة وشركات التجار الكبيرة والصغيرة ومقاطعة الشراء منهم لا حل غير الثورة ثورة الشعب المنهار اقتصاديا ونفسيا ووطنيا. 

المسؤولية الكاملة في تحريك الشارع الشعبي تقع على نقابات العمال وعلى المكونات الأهلية والنقابية والشعبية فهي الوحيدة القادرة على تحريك الشارع الشعبي دون الارتهان لمكون سياسي عميل على الشعب إنقاذ نفسه والخروج لاجتثاث الفاسدين ولا حل سوى ذلك والعبرة في دول المنطقة التي خاضت هذه التجربة وبجدارة اما سلبا او ايجابا بالنظر إلى الحالة الاقتصادية فإن انهيار العملة خلال شهر واحد ابتداء من سبتمبر الى ديسمبر بنسبة 70% انهيار لم يسبق ان حصل بهذا الانحدار السريع بما يعني ان القادم اسواء بكثير مقارنة بالانهيار الحالي ولا مجال للتعافي بمعالجة حكومية سيتطلب الأمر الكثير حتى وان كانوا فعلا يريدون معالجة الأمر لذلك فان الحل السحري والسريع هو الانتفاضة والسيطرة الشعبية على الموانئ والمطارات والمنافذ البحرية والبرية وإدارتها تخيير الشعب بالحوثي او المجاعة اسلوب قذر لا يمكن القبول به.