آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-12:30م

لم نعد نتحمل الكثير من المآسي

الجمعة - 19 نوفمبر 2021 - الساعة 05:30 م
عبدالصمد الجابري

بقلم: عبدالصمد الجابري
- ارشيف الكاتب


الأوضاع المأساوية التي خلفتها الحرب اللعينة، في عموم اليمن، والتي لازالت مستمرة لعامها السابع، ليس في الشمال فقط ولكن جرت ذيله للمحافظات الجنوبية التي يتغني الكثير من الناس انها محافظات محررة، من الاحتلال الحوثي العفاشي والتي تعيش في أوضاع معيشية مزرية

يتسائل الكثير من السياسيين لماذا هي المحافظات الجنوبية التي تئن من وطأة الانهيار الاقتصادي المروع للدولة، سنحاول جهد استطاعتنا تسليط الأضواء على جملة من العوامل، التي دفعت بتلك المستجدات المجحفة على شعبنا في الجنوب ،، ليعيش أوضاع معيشية تقترب من حافة الفقر،لغالبية سكان المحافظات الجنوبية،، ووضعها في الاتي..

اولا،، نعلم جيدا ان منظومة حكم صنعاء في زمن عفاش هي سلطة فاسدة جدا بالرغم من يحاول اليوم تلميع صورتها،والدفع بباقي رموزها إلى واجهة الأحداث ليكون لها موقع قدم، في سلطة ما بعد إنهاء دور أنصار الله،، وهذا في اعتقادي من المستحيلات سيما وأن أنصار غدت، سلطة الأمر الواقع في صنعاء وغالبية المحافظات الشمالية، وتتطلع إلى مواصلة تمددها في المحافظات الجنوبية(مديريات بيحان في شبوة) فسلطة منظومة حكم صنعاء الفاسدة تم استمراريتها من خلال شرعية الرئيس هادي والتي ضمت غالبية الرموز القيادية السياسيه والعسكرية والقبلية ، ولم تتمكن سلطة الشرعية من أحكام قبضتها،في إدارة سلطة الدولة في الأجزاء التي تدعي أنها محررة وتحت سلطتها، وقامت الشرعية بطبع العملة الريال بمئات المليارات لتغطية أنشطة أجهزة الدولة دون تغطية،،فانهارت العملة،علما من أن الدولار كان، عام2015م،،2015 ريال،  واليوم الدولار 1500ريال، تلك المعالجات الخاطئة والكارثة كانت على حساب، المعيشة للشعب،الموظف فقد من قيمة راتبه 600%
ليس هذا وحسب بل انهيار العملة قد دفع القطاع التجاري إلى ارتفاع الأسعار وبشكل جنوني،، ويسري ذلك على مختلف مناحي الحياة للشعب

ثانيا،،،منظومة حكم الفساد للشرعية وبالتنسيق مع راس التحالف (السعودية) العمل على تحويل صادرات النفط من محافظتي، حضرموت، وشبوة، ولا نعلم،ان كانت مأرب تدخل في إطار تصدير النفط الخاص بها،في إطار سلطة الشرعية،، او هي تقوم لتصريف منتجاتها النفطية بشكل مباشر لسلطة الأمر الواقع في صنعاء،  إلى البنك الأهلي السعودي،، لتغطية نفقات،الجهاز الحكومي في الرياض،وكذا الكادر الدبلوماسي،في الخارج،الذي،جرى،في زيادة اعدادة،بدلا من تقدير ظروف البلد وتقلبيصة،، وحرمت العاصمة المؤقته وبقية المحافظات المحررة، من الاستفادة من النفط ومن ايراداته، 
النفط ومشتقاته، تركت للقطاع الخاص للاستيراد والبيع عبر شركة النفط اليمنية،وهو الآخر الذي دخل لعبة ،الزيادات الدورية بحجة انهيار العملة والارتفاع،السعري على مستوى العالم،،

ثالثا،،،دولتي التحالف السعودية والإمارات والتي تقول انها تدخلت لدعم الشرعية في اليمن دورها سلبي جدا في دعم العملة وتحسين المستوى المعيشي للشعب،وحتى مسألة الأعمار التي تتغنى،بها لم نشهد أي تحسن على أرض الواقع فالدولتين على اطلاع تام، للظروف المعيشية القاسية جدا لمواطني المحافظات المحررة وحرب الخدمات التي تمارسة الشرعية،، ووقف مرتبات القطاع العسكري والأمني الجنوبي، يحظى برضا السعودية والتي تشترط أن ينفذ اتفاق الرياض،بكل حذافيرة،وهو الذي يتضمن هدف واحد وهو القضاء، على القوات العسكرية والأمنية الجنوبية والتخلي عن تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته، وعاصمتها،، وتصر دول الإقليم على ذلك وبل واستطاعت من خلال تأثيرها السياسي أن تدفع أعضاء مجلس الأمن الدولي للمطالبة بتنفيذ اتفاق الرياض،، والمجلس الانتقالي اليوم يتعامل بحكمة مع تلك السياسات المجحفة بحق شعبنا الجنوبي،، ولكن لن يطول صبر الشعب على تلك السياسات التي تهدف لترويض المجلس الانتقالي فلدى شعب الجنوب ، كل الخيارات مفتوحة سيما وأن حجم التآمر من قبل كل القوى في الساحة اليمنية شرعية وأنصار الله ويلعب الإصلاح الدور الرئيسي في اتجاه إشعال الحروب في الجنوب،، ليس انطلاقا من أي موقف وطني صادق ولكن من أجل الاستحواذ على ثروات الجنوب،، وعلى المجتمع الدولي ودول الإقليم مراجعة مواقفها من القضية الجنوبيه وتطلعات شعبها في استعادة دولته والعيش بسلام