مارب الارض رمز حضارتنا الجمعة - 12 نوفمبر 2021 - الساعة 05:26 م بقلم: علي الجرادي - أرشيف الكاتب مارد الجمهوريةمارب الارض رمز حضارتنامارب الانسان مزيج الشرف والكرامة ومن يمم قلبه وهواه نحوهامارب قبلتنا في محراب الحرية والانعتاق من كهنوت الامامة والعنصريةمارب بمقاومتها لمشروع الامامة تفضح الادعاءات والتقولات بالانحياز للجمهورية فعلى ترابها الطاهر يرابط المؤمنون بالتوحيد لله والمساواة للبشرية والكرامة لكل يمنيمارب معركتنا المقدسة وهي الفاصلة بين الحرية والعبودية بين الكرامة والذل بين الحق والباطل بين الصمود والانكساركل القضايا الكبرى تتعرض لامتحانات قاسية يتميز معها الحقيقة من الزيف يثبت فيها المبدء ويذهب الزبد كفقاعات في طريق التلاشيكل الامم التي دافعت عن كرامتها قدمت ثمنا باهضاكادت الولايات المتحدة الامريكية ان تتشظى وتسقط واشنطن العاصمة في حرب مكافحة الرق والعنصرية وانتصرت الحرية والمساواةلاتوجد قضية عادلة لم يتم دفع ثمنها ولايوجد شعب لم يقدم تضحيات من اجل حريته واستقلاله وازالة الظلموالجبروتمارب وهي تمثل مارد الجمهورية وكل احرار اليمن في الجيش والمقاومة وفي كل قلب يمني وضمير ولسان كل حر كريم اختارت طريق النصروطريق النصر لاياتي بالتقولات والادعاءات انه فقط ياتي بالتضحيات والمصابرة ومكابدة الآلام واجتراح المعجزاتلايوجد نصرا دونه عناء وتساقط الاوراق الذابلة التي لم تسقى بماء الكرامة والعزةمارب برجالها والمنتمين لقضيتها (الجمهورية) ينالون شرف استرداد الجمهوريةلاتلتفت مارب للخيانات ولا للمؤامرات ولاتنوح انها فقط تؤمن بقضيتها وتعرف طريق الوصول اليهان مشروع الموت والعبودية التي يحملها الحوثي كبذرة فناء في احشاءه لم يترك ارضا ولا بشرا الا اصابه بجرح داملقد وجه الحوثي رصاصة لصدر كل يمني وسكب دمعة الذل والانكسار من عين كل ام وزوجةلقد رقص على منازل اليمنيين التي فجرها وراكم ثروة من قوت الناس وخطف لقمتهم من افواههم الجائعةفكيف لمشروع الموت والجوع والذل ان يعيش ويحيا الا في مقابر الموت التي يرسل ابناء اليمن اليها في سبيل ان تحكم سلالته اليمن ولو اصبحت يباباانه يشرب الدماء ويقتات من فقر الناس والامهممشروع الموت والعبودية مستحيل ان يجد ارضا يقيم فيها فكيف له ان ينتصر في ارض اليمن التي عرفت بمقارعة الغزاة والطغاةالجمهورية على موعد مع النصر حين تكون مارب هي عنوان مقاومته