لا زلت أتذكر الأحداث التي مرت بيها مدينة عدن ومسلسل الدم الذي طال كل شرائح المجتمع العدني منذ بداية الأحداث واجتياح مدينة عدن في 23من شهر مارس 2015م من قبل قوات علي صالح ومليشيات الحوثي الانقلابية وتسبب هذا الإنقلاب العسكري على فخامة الرئيس هادي بسفك دماء المدنيين وتدمير البنية التحية .كان للموقع الأخباري عدن الغد دور ريادي في نقل الأخبار لجميع جبهات المقاومة الجنوبية وكانت عدن الغد بمثابة التوجيه المعنوي في شحذ الهمم لشباب المقاومة الجنوبية ورفع المعنويات القتالية ومن ينكر الدور البطولي الوطني لرئيس موقع وصحيفة عدن الغد الصحفي المهني فتحي بن لزرق فهو جاحد ومنزوع الإنسانية .في كل يوم وليلة قضيتها في جبهة الممداره مديرية الشيخ عثمان في متارس وخنادق القتال أسمع جرس هاتفي يرن وإذ بالمتصل زميلي فتحي يسأل عن الشباب المقاتلين ويطمئن عن حالنا وكيف تسير المعارك وينقل وينشر كل التفاصيل عن الملاحم البطولية التي يسطرها شباب المقاومة الجنوبية وأحيانا كنت أتواصل مع زميلي فتحي ونحن تحت نيران العدو وقذائف الهاون وكان يقول لي وهو يسمع الإشتباكات المسلحة انتبهوا لانفسكم وأزودة بالصور ومقاطع الفيديوهات ليقوم بنشرها وهذه شاهده لله سبحانه وتعالى.يامن تكنون العداء لفتحي بن لزرق وتتهموه باطلا وزورا لمجرد انتقاد مهني أنصحكم تجلسو معه فالرجل داخله الخير وحب الوطن ويتميز بأخلاق حميدة وقيم نبيلة ويخدم الشعب والوطن أكثر من ألف سياسي لا يجيد إلا التنظير والكلام المنمق والشعب والوطن لم يستفيد منه إلا كما يستفيد الجالس بجانب الكير