في ليلة من ليالي مدينة الشيخ عثمان وبينما خرجت للفناء الخارجي من المنزل بسبب دخان الإطارات المتطاير المنبعث من الشوارع بسبب الاحتجاجات الذي عمت مدن المحافظة، ولأني اعاني من التحسس في الشعب الهوائية تركت محرابي الذي منه وإليه اتجول العالم عبر التواصل الإجتماعي ، خرجت في الهواء الطلق برغم تواجد الأدخنة ،ولكنه اخف من غرفتي ، وبينما اتصفح الفيسبوك كالعادة ، ظهرت لي فتاة شقراء صهباء ذات السابع والعشرين من ربيعها إسمها ( S .V) تتحدث العربية بطلاقة،
طلبت مني الصداقة ، وبما أننا شعب سريع الذوبان أمام جمع مؤنث سالم حتى لو كانت تمثال، لم اكسر بخاطرها وافقت على الفور ، لو كانت رجلا وبالذات من جماعتنا ،كنت أتفحصت صفحته ودققت بميوله ومن أصدقائه و تأخرت بالموافقة ايام وأحيانا ارفض ، ولكن قلبي حن للشعر الاشقرء المسافر في تقاطع جسدها.
ولم انته الا وقد زارتنا على الخاص (الماسينجر) ، وحكت لي قصة حياتها الأسرية وتيتمها وهي بنت التاسعة من عمرها واتبنتها جهة دولية (محترمة)، وارسلت صورها وهي بالزي العسكري والمدني أثناء تأدية واجبها في احد الدول مع منظمة الأمم المتحدة وهي كما تدعي لازالت هناك إنما ستسرح من الجندية بعد أيام ....!
وبينما اتصفح واتعمق بحياتها ، سردت لي قصة من قصص المسلسل التركي مراد علم دار !!!!
تدور الأحداث بمهاجمة أحد أوكار جماعة إرهابية في تلك الدول واغتنمت مبلغ كبير من ال($) لو ذكرته سوف تسيل اللعاب ، واتقاسمت المبلغ على الفرقة المشاركة بعملية الهجوم .
وبما أنها انتهت مهمتها في ( ), طلب منها التجهيز للرحيل بعد أيام ، وبما أن بحوزتها هذا المبلغ الكبير ، حسبما تدعي والمشكلة أنها وثقت الصور وهي تفرز المبلغ بصندوق ديبلوماسي من النوع الذي لا يمكن تفتيشه لو مر بأي منفذ بحري أو جوي أو بري .
طلبت مني استلام الصندوق عبر وكيل ديبلوماسي ،على أن يحفظ عندي ريثما تنزل بلدي والتي حسب معلوماتها عن بلدي يسود به الامان والاستثمار مسهل لكل من معه رأسمال، وعلى أن اكافأ نظير احتفاظي للمبلغ المنهوب من تلك البلد المنهارة اقتصاديا مثل بلدنا أو أكثر ، سوف تجازينا بنسبة 30في المئة . والباقي سوف تستثمر به عمل خيري للبلد وستبني به مستشفى ..!
ناسيه أنه بناء مستشفى سيكلف ماستقدمه أضعافا ، وان لو صدقت واعطتنا النسبة الكبيرة ،ماذا سيبقى لها وهي التي جازفت بحياتها لأجل الحصول على هذا المال. ولأجل أن تحبك المسألة وتعششها في دماغي وتسيل لعابي ، بدأت ترمي شباك حبها وتغازلني لأنها وجدت بي فارس احلامها . لا يهمها العمر والدين والحالة الاجتماعية ، بدأت الشكوك بها تزداد عندما أخبرتنا بموعد وصول الوكيل إلى البلد ، ورحلته هي إلى صنعاء ، وانا الذي أعرفه أن مطار صنعاء مغلق . ولكن قلت يمكن طيران الأمم المتحدة مسموح لهم . واتصل بي الوكيل بعد وصوله البلد . بلغة عربية مكسرة ، وحدثنا عن طريقة إستلام الطرد ،ما علي سوى دفع رسوم الطرد والمقدر بحوالي 1500$ للشركة .
ودخلت معهم بمهاترات وقلت لهم اني لا اشتري سمكا وهو في البحر ، أرني الطرد واطمئن وبعدها سادفع ..!
على الفور قام بالتواصل مع صاحبة الشأن ووبختنا وقالت لي كلام في الدين ماشاء الله رجعت (مطوعة) حدثنا عن ظلم اليتيم وان هذا ليس من الرجولة . ماكان جوابي سوى السكوت ،وقمت بحظرها من القائمة. ولكي تستمر معي عملية الخداع قامت بتغيير اسمها ودخلت بحساب اخر ولكني لم أوافق على طلب الصداقة .
الشاهد من كلامي أن في عصابات محترفة تعمل على مستوى عالي جدا وإتقان ، ولهم أذرع في منظمات الأمم المتحدة ممكن يكونوا موظفين بسطاء إنما محترفين بالنصب . وممكن البنت صاحبة الدور الرئيسي بالعملية ليست بنت إنما رجل ولديه مجموعة صور لتلك الفتاة الصهباء في أكثر من موقع . وله علاقة بالشخص الوكيل خصوصا اسمه محلي . ولأن الفضول مغروس بي اول ما أرى مكالمة من رقم مجهول ابحث عنه ببرنامج كاشف الارقام ، وجدت بأسماء مقاوته ومسمكرين واسم غامض..!
هذه قصتي تمت خلال اسبوع وياريتها تنتهي بسلام
ودمتم