آخر تحديث :السبت-07 فبراير 2026-02:44ص

حرب على الاخلاق في اليمن عمل استخباراتي

السبت - 11 سبتمبر 2021 - الساعة 03:36 م
احمد بافقير

بقلم: احمد بافقير
- ارشيف الكاتب


يستغرب الكثير من أبناء اليمن الكبير ما يحدث في اليمن شماله وجنوبه سلبا وايجابا من احداث اخلاقية للعساكر والمليشيا في الشمال والجنوب وهو امر يثير الدهشة والاستغراب والصدمة وما يغيب عن كثيرين  من أبناء اليمن العظيم  بان هذه الاعمال ( سلبا وايجابا ) هي صناعة استخباراتية ولغة استخباراتية تستخدم لأمور سياسية واستخباراتية.

نضرب مثال بسيط  يوضح فيه ما يحدث بالضبط ، محاولة القوى  الدولية والاقليمية الداعمة للحوثيين الضغط بكل قوة على المسئولين الحوثيين في المدن والنقاط الأمنية بإظهار الأخلاق الحميدة والنخوة اليمنية والمشاعر الرقيقة مهما كلف ذلك من ثمن وتقديم صورة اعلامية جميلة ولو نصف واقعية بأن الحوثيين لا يظلم عندهم احد مما سيجلب التعاطف اليمني والاستثمار واللجوء  لصنعاء وهذا ما حدث بالفعل الكثير من المغتربين من الجنوب والشمال عادوا الى صنعاء ومناطق حوثية ربما لم يكن الواقع كما تصوروه ولكن في أدنى مستوى له هو ان كرامتك محفوظه وان هناك قسم شرطه هناك نيابة ومحامي وقاضي  وقبيله وأحكام عرفية ايضا وهذا انموذج استخباراتي بحت لمصالح عليا الحوثيين والداعمين لهم وورقه كسب ملفات وقد نجحت كثيرا وحققت مكاسب عظيمة للحوثيين.

بالمقابل نتحدث عن مكون  في عدن المدعومة من دولة إقليمية شقيقة يتطلب العمل الاستخباراتي فيها تقديم نموذج سيي عن الجنوب وقبائله وشعبه وعن ابناء الملث بالذات انهم همجيين عنصريين وقتله وتنفذ هذه الاعمال بإشراف القيادات العليا من هذه المليشيا اغتيالات وتفجيرات وسلب ونهب وغسيل اموال وتقطع للمسافرين وكل هذا بلباس عسكري للتشكيلات العسكرية التابعة للانتقالي بدون وعى ولا فهم ولا سياسة ولا أخلاق ينفذ قادة هذه المليشيات الأوامر بدون اي ادراك لما بعده لقضية الجنوب العادلة وما له من تأثير على ابناء الملث بشكل خاص وعلى ابناء الجنوب بشكل عام أخلاقيا وسياسيا وإنسانيا .

 لا يعلم هؤلاء القتلة والعملاء ما هو الهدف من إظهار هذه الوحشية والعنصرية والاجرام وقد لا يهمهم أن يعرفوا ولا يهمهم سوى جمع الملايين والفلل والعمائر والاستثمارات في الخارج قضية المغدور به السنباني وغيرها الكثير قضية استخباراتية بحتة يتم تعليم افراد وقيادات في عدن عليها من قبل ضباط استخبارات لا يهمه سوى إظهار أقبح أعمال الشيطان وارذلها  وهي الخيانة والغدر.

ما اود ان الفت نظر الاخوة من ابناء اليمن الكبير ان لدينا آلاف القضايا مثل قضية السنباني من ابناء عدن وشبوة وحضرموت تم الغدر بهم ونهبهم في عدن ومصادرة اموالهم ووصل الحال الى الاعدامات الميدانية المباشرة في نقاط التفتيش أشخاص من عدن وشبوة وأبين وحضرموت ليس لجرم ارتكبه ولكن لتنفيذ أوامر استخباراتية لإرهاب الشعب وإظهار ابناء الملث بالوحوش المجرمة القاتلة المأجورة.

وعلى العموم الشيطان عندما يريد منك اثبات ولاءك له لا يطلب منك الكفر بالله مباشرة بل يطلب منك حرق القرآن مثلا القتل مثلا تطليق الزوجة مثلا قتل ابنك قتل صديقك الغدر الخيانة  قطع الطريق على عابر السبيل حتى تثبتوا لالئك له وثم الكفر قد انت كافر معد لوش داعي تصرح به .

نرجو من ابناء يافع والضالع والصبيحة الشرفاء العمل على سحب أبنائهم من النقاط التي لن تورد لهم إلا الخزي والعار واستنكار هذه الجريمة الشنعاء وغيرها من الجرائم في حق ابناء عدن بالذات وابناء اليمن الكبير.