في اليمن اختلطت حلوى العيد بمرارة الحزن
وتلوّنت ملابس العيد بدماء أبنائه المتقاتلين
وهاهو العيد يلبس وشاح السواد من جديد كما لبسه في أعياد سابقة،
مع قدوم العيد زادت البطون الجائعة والنفوس المتناحرة وأطفال اليمن بلا فرحة ولا ثوب جديد، فالجشع سيّد المكان والطمع نهج الانتهازيين.
يبحث اليمن عن فرحة انتصار للعيد لكنّ واقعُ الحال كرٌّ وفر ، ذات التهم المتبادلة، بتضليل معلوماتي وبالنتيجة يمن مستباح…
الدول تتنافس في قوائم التنمية والتقدم ، في حين أن بعض أبناء اليمن ومليشياتهم وأحزابهم يقدّمون وطنهم قرباناً لتمرير أجندات الغير!
الحرب اليمنية تكشف الأوراق وتفضح الأجندات..
ومن يعتقد أن اليمن سينتصر بمثل هؤلاء فاليتذكر مقولة آينشتاين "من الحماقة أن تعتقد أنك ستحصل على نتائج مختلفة وانت تكرر ذات الشيء"
قامت عاصفة الحزم لإعادة الشرعية ، وبعد سنوات من الحرب انقسمت الشرعية على نفسها بفعل بعض مكوّناتها التي باتت تتصارع فيما بينها، فكان اتفاق الرياض للمصالحة بين الشرعية والشرعية، للعودة إلى الهدف الذي قامت من أجله عاصفة الحزم …
فمن هو وراء ذلك؟
وهل حقا يراد للشرعية أن تنتصر؟
وهل ثمة فرصة للتهنئة بالعيد؟