لازالت الغيوم السياسية والأمنية تغطي سماء عدن وبرها وبحرها منذ تحرير مدينة عدن في السابع والعشرون من شهر رمضان الموافق 14 يونيو لعام 2015م بعد معركة شديدة خاضها شباب المقاومة الجنوبية ضد المليشيات الحوثية وقوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي وراح ضحية تلك الحرب مئات الشهداء والجرحى ولا زال أنين الجرحى إلى اليوم ولم يلتفت أحدا لهم وتم حرمانهم من أبسط حقوقهم المسلوبة بسبب الشلليه والفرز النتن .
بعد ملحمة تحرير مدينة عدن كان الأمل يحذو الجميع وأن فجر العدالة سوف يسطع بعد زوال سياسة الظلم والقهر والنهب والإقصاء والتهميش ولكن سرعان ما تبدد الأمل واحتراق شمعة الأحلام لشباب المقاومة الجنوبية التي أشعلها بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهره.
رسالتي عاجلة للأخ عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ومحافظ العاصمة عدن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي الأخ احمد حامد لملس قبل فوات الأوان مايحدث في عدن وخاصة لجرحى وأسر الشهداء يندى له الجبين وأذكر نقطة من ظلم وهي صرف قطعة الأرض والتي أصبحت كالسراب في الوقت الذي تصرف مئات الأمتار لأشخاص ما كانو في عدن حينها ولم يحملوا سلاحا ليدافعوا عنها
ماجعلني أكتب هذا المقال عندما شاهدت بعيني عقود صرف وعليها شعار المقاومة الجنوبية ومكتوب على العقد المقاومة الجنوبية صرف قطعة أرض في مخطط منطقة الشعب والجريمة الكبرى أن هذه العقود تم صرفها لأشخاص لا ينتمون للمقاومة ولم يحملوا سلاحها للدفاع عن عدن كون شاركت رفاق الحرب في عدة جبهات وياتراب الممداره حدثيهم لتصحوا ضمائرهم