آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-12:35ص

حين تصغي حقول البن لألحان البلابل

الثلاثاء - 02 أبريل 2019 - الساعة 10:13 م
محمد سلطان اليوسفي

بقلم: محمد سلطان اليوسفي
- ارشيف الكاتب


حين تصغي  " حقول البن " ، لألحان " البلابل " يزهر " الحلم "  في " شرعب الرونة وفي بُلَابل " ، وتهُبُ ريحُ الشروق  " من العدين " محملة بشذا الأزهار للعشاق في ساحل أبين ، و تزدان الصباحات  " بروعة سحر الشروق " ..

في ذكرى رحيل الموسيقار اليمني أحمد بن أحمد قاسم 1 أبريل 1993م ، نتذكر روائع النغم الأصيل ، روائع الحب والغرام ، وأغاني الصباح الجميل .

حين تصحو القرى البعيدة مرددة :

 " مرحبًا بالصباحْ

بالشروقِ الجميلْ

بالحمامِ الفِصَاحْ

في صبور الهديل "

مع صوت الفنان الكبير أحمد بن أحمد قاسم المنساب صداحا من إذاعة عدن ، تستفيق العصافير نشوانة ، وتنوس خمائل الورد ، وهي تسمع :

" قمري تغنى على الأغصانْ

يشكو من البين والهجرانْ  

لا يعرف النوم في الأجفانْ "

كم تحمل  هذه الكلمات التي أبدعها الدكتور محمد عبده غانم من لواعج الحب وتباريح الهوى ، والمشاعر المنسكبة من قلب فنان ألهم العشاق ، علمهم النوح على أطلال ذكرياتهم الغرامية :

 " يبكي وقد ذاق ما قد ذاقْ

من حرقة البين والأشوقْ

يبكي بدمع الهوى الرقراقْ

ولوعة الهائم المشتاقْ

قد علم النوح للعشاقْ  "

وكم من الحب والشجن والذكريات تحملها كلمات الشاعر الكبير أحمد الجابري ، يترنم بها برقة وعذوبة متناهية ، وعزف فريد ، ولحن ساحر  الموسيقار أحمد بن أحمد قاسم :

ألمي والرملهْ 

تشهد على حبي

نبلة على نبلهْ 

مغروزة في جنبي

( ألمي والرملة  ) واحدة من روائع الشاعر الكبير أحمد الجابري ، ومن بواكيره التي فتحتْ له أفقا واسعا نحو عوالم الشعر الغنائي حتى صار أحد أبرز شعراء الأغنية اليمنية . 

الرحمة للموسيقار أحمد بن أحمد قاسم ، والعمر المديد لشاعرنا الفذ الأستاذ أحمد الجابري .