آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-11:58ص

وكيل بوزارة الأوقاف يصرح بأن الحجاج الجنوبيين عليهم أن يصمتوا حتى أن أكلوا أغذية مع روث المواشي !!

الجمعة - 24 أغسطس 2018 - الساعة 08:53 م
سعيد الحسيني

بقلم: سعيد الحسيني
- ارشيف الكاتب


بناء على مقالنا السابق الذي تناولنا فيه فضحية الأغذية المقدمة من مطبخ ومطعم ( المأدبة) و تحديداً عن وجبة الغداء ليوم الحادي عشر من ذو الحجة المقدم الى المخيم اليمني رقم (١٣٥) الذي تم توثيقة بالفيديو بوجود روث المواشي المطبوخة مع الارز واللحم لحجاج ذلك المخيم ..

وعلى أثر تلك الفضيحة في تغذية الحجاج قامت وزارة الأوقاف كما وعد الوكيل المساعد طارق القرشي المسؤول النافذ بالوزارة بتشكيل لجنة تحقيق بشأن حادثة غداء حجاج مخيم (١٣٥) و وفقا لذلك تم فعلاً تشكيل لجنة برئاسة وكيل وزارة الأوقاف الشيخ / حسين بن الشيخ ..

الجدير بالذكر أن هذا الوكيل المذكور أعلاه الذي يترأس للجنة التحقيق يقيم بشكل دائم في العاصمة المحتلة صنعاء القابض عليها الحوثيين المتمردين على الشرعية الدستورية للرئيس هادي المعترف بها دوليا ، ويغادر هذا الوكيل صنعاء سنوياً من كل عام بالسفر إلى المملكة العربية السعودية مع بعثة حجاج اليمنين ..

وحينما وصلت لجنة التحقيق برئاسة الوكيل حسين الشيخ إلى مطعم ومطبخ ( المأدبة) والجلوس مع صاحبه ( ابوحسان ) ، دون أن تستدعي مندوبين الوكالات و رئيس إتحاد الوكالات الجنوبية الاستاذ ( باسل حزام ) الذي كان معترض ومعارض على إضافة (٤١٠) ريال سعودي كرسوم تغذية لمدة أربعة عشر يوماً دون يوم غذاء يوم عيد الاضحى المبارك ..

ومع العلم بأن تكلفة الحج لهذا العام بلغت (٨١٠٠) ريال سعودي بينما كانت في العام الماضي بمبلغ (٧٢٠٠) ريال سعودي ، فيما كانت في عهد الوزير السابق معالي فؤاد بن الشيخ أبوبكر قبل العام الحالي والماضي بمبلغ (٥٠٠٠) ريال سعودي ، وللاسف أن كل تلك الزيادة السعرية على تكلفة الحج اليمني لم تحسن مستوى الخدمات المقدمة وتعفي الحجاج من إضافة رسوم إضافية عن تغذية بمبلغ (٤١٠) ريال سعودي ..

وأما فيما توصلت إليه لجنة التحقيق برئاسة ذلك الوكيل مع مطعم ومطبخ المأدبة دون استدعى الأطراف المعنية الأخرى ، أتفقت اللجنة مع ابو حسان صاحب مطعم المأدبة على أن حادثة غداء مخيم (١٣٥) مفبركة واللازم مطعم المأدبة باصدار بيان إتهام للأستاذ باسل مدير اتحاد الوكالات الجنوبية بأنه يستقصد تشويه المطعم بتلك الحادثة المفبركة بغرض ابتزاز ابوحسان في سبيل الحصول على عمولة ..

والجدير بالذكر أيضاً أن رئيس لجنة التحقيق لم يستدعي المطوف السعودي عن ذلك المطعم واستدعى أحد الحجاح من ذلك المخيم كما يفيد أحد الحجاج إسمه ( عمر بامساعد ) من حجاج مخيم (١٣٥) بأنه مازال في السعودية وهو من وثق حادثة الغذاء بالروث الغير صحي وكان يأمل أن يتم استدعائه كشاهد عيان متضرر من ذلك الغداء المقدم للمخيم من مطعم المأدبة ..

وكما صرح رئيس لجنة التحقيق عن وزارة الأوقاف الوكيل حسين الشيخ ، أن إثبات صحة هذه الحادثه يعطي فرصة للانقلابيين الحوثيين بمهاجمة السلطات الشرعية ، وعلى الحجاج الجنوبيين أن يصمتوا حتى إذا جابوا لهم غداء وعشاء وفطور مع البعر في كل وجبة عليهم الصمت وعدم التشهير بهذه الحادثة من أجل تفويت الفرصة على الانقلابيين من استغلالها ضد الشرعية الدستورية المعترف بها دوليا..

وبناء على ذلك التحقيق الغير عادل والمنصف الذي يختلق مبررات واهية لتغطية تلك الفضيحة في تغذية الغير صحية ، وتشجيع مطعم المأدبة على تقديم الوجبات الغير صحية التي ستعود مساواها الكارثية بروث المواشي المطبوخ على سخط الحجاج اليمنيين على السلطات السعودية التي تمنح مثل تلك المطاعم تصاريح العمل على أراضيها بما قد يسببه ذلك المطعم من كارثة صحية على المواطن السعودي.

وكما انه في ضل تستر مسؤلي وزارة الأوقاف اليمنية عن تلك الفضيحة الغير صحية والتهرب من تحمل المسؤولية عن الوعكات الصحية التي يمكن أن يصاب بها حجاج مخيم (١٣٥) وتستر عن فساد مسئوليها ممن قاموا بالتعاقد مع مطعم المأدبة الذي يطبخ روث المواشي في الوجبات التي يقدمها بذريعة الحفاظ على الشرعية الدستورية من تربص الإعلام المعادي لها من نبش حقيقة تلك الواقعة دون الاكتراث إلى ما يمكن أن يحل بصحة الحجاج الجنوبيين في ذلك المخيم من أمراض كارثية ..