آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-05:57م

كعال فرعون وعبدالكوري

الإثنين - 07 مايو 2018 - الساعة 10:03 ص
عبدالقادر زين بن جرادي

بقلم: عبدالقادر زين بن جرادي
- ارشيف الكاتب


أرخبيل من الجزر يحاذي جزيرة  الصبر واللبان ودم الأخوين

والحلتيت .

كثر المنجمون والفلكيين هذه الأيام بالبحث والتحري عن جزيرة سقطرى وأشعل المشعلون الحرب فيها ما بين يمننتها أمررتها وقطرتنها.

السلطان بن عفرار حيٌ يرزق وله حضور وصوت وبيده مفاتيح بحرها والبر وفي تورته وثائق جزيرة سقطرى .

بدل ما تصجونا وتدوخونا بالأخير ختم بن عفرار وجواز سفره وطوابعه البريدية هي من تحكم لمن تتبع سقطرى .

من أجرها لقطر أو من وهبها تاريخيا للإمارات كله حرب إعلامية واختلاق أزمة يغطي بها الفاشل فشله وذريعة وسبب يتخذ منها ذلك الفاشل ليظهر لنا مدى تمسكه بالسيادة والحفاظ عليها .

يكشف لنا هذا الوضع مدى العجز بين أطراف الصراع الجنوبي الداخلي الذي تداخلت أسلاكه

ما بين بائع ومؤجر وسمسار كلهم فاشلون يحاولون يقنعونا بوطنيتهم ووقوفهم مع الشارع الجنوبي ومطالبه بينما هم بالحقيقة من وضعوا القضية الجنوبية في صندوق وضاح ورموه في غيابت الجب .

السلحفاة عندما تحس بالخطر تتقوقع وتدخل راسها وأطرافها في صندوقها .

وفي الجنوب يوجد تقوقع

يلتمسه شعب الجنوب والعالمون بمجريات الأمور أنطلق الشعب من ساحات الأرياف إلى ساحات خورمكسر والمنصورة سيول جارفة وصدور عارية ودماء تسيل وجثامين تشيع في زمن القوة وعهد الكماشة وتراجع الوضع إلى مدرجات ملعب مغلق في زقاق ضيق بشارع خلفي في زمن الانتصارات وكسر الكماشة بعد غرق فرعون الذي يقال بحسب روايات أهل الكتب والمطلمسون أنه لما أغرقه الله في اليم  انخلعت كعالة وظلت عائمة حتى تجمدت قبالة سواحل سقطرى فلا تستغربوا إذا جاء يوم من الأيام تطالب مصر بكعال فرعونها فالاسم دليل والبعره تدل على البعير .

ولا تستغربوا أن أتت كوريا تطالب بجزيرة عبدالكوري فقد علمت من صديق كوري أن في كتبهم القديمة رجل عرف باسم كوري نسبة لبلده أشترى عبداً فسجل بالوثيقة عبد الكوري مات العبد على ظهر السفينة فرموه بالبحر وظل عائم فوق سطح البحر مثله مثل كعال فرعون حتى جمعهما الله الجامع الباعث وأصبحا أرخبيل من الجزر قبالت سواحل جزيرة سقطرى .

أنتبهو وهذا تحذير حد يبيعهن أو يؤجرهن فأن هذه الجزر ورائها دول كبرى قوية تمصر مصر كعالكم وتستعبدكم كوريا . مع أنه مافيش حد على سطح الأرض بيسمي الأرض بأسماء جنسية غير اليمنيين ( النهدين ، الحوضين ، كعال فرعون) وبأسما العبودية غير منتسبه لله ( عبد النبي ، عبداحمد ، عبدالكوري ) وهذا دليل ملكيتنا بالأسماء الشاذة .

ولا أعتقد بتاتا أن جلالة السلطان عبدالله عيسى بن عفرار يسكت عن سلطنته وأراضيها وحدودها مهما تقفز المتقافزون وتنطط المتنططون فإن أهل الحبشة سيعودون للنجاشي ليوزنوه بورق تبر الذهب النقي بعد أن نفوه وباعوه عبداً لتستقر حياتهم ويعود لهم الأمان.

والله من وراء القصد