العميد الركن عبد الله الصبيحي القائد الميداني لعملية تحرير عدن. لم يكن مفاجئا حين اختاره الرئيس هادي ليكون تحت قيادة الشهيد اللواء جعفر محمد سعد القائد العام للعملية.
-فهذا المقدام كان متواجدا في وقت لم تكن هناك قيادات في الميدان بدرجته ورتبته ليشكل أساس الوية المقاومة الجنوبية ويخوض معارك تحرير عدن. بعد ان ترك اللواء الثالث حرس جمهوري والذي كان يقوده لان اغلبه شماليين واتجه الى عدن.
-هذا القائد لم يبخل او يتكاسل وهو يصب جام خبرته العلمية والعسكرية والنضالية في عقول قادة وقواعد المقاومة الجنوبية الشباب في اغلب مديريات المحافظة فهذا القائد أكاديمي عسكري ترقى بمناصب الجيش بجدارة وعرف عنه الصدق والإخلاص والشجاعة والمواقف البطولية المشرفة. لم يكتفي هذا البطل الجنوبي بتجميع مئات الشباب وتدريبهم وارسالهم الى جبهات المواجهة التي كان يقوم بتنظيمها وتنسيقها. بل كان يشاركهم وفي كثير من الأحيان متقدما عليهم مخاطرا بروحه.
في وقت هرب اغلب القيادات او تواروا امام الاجتياح الظالم للجنوب من قبل جيوش صنعاء. حتى انه في وقت فراغه كان يوفر المهندسين لإصلاح الدبابات المعطوبة في معسكر المشاريع.
-أخبرني عمي خالد حين كان ملازما له في وقت اقتحام خور مكسر وتحرير مديريات عدن الأربع انه كان يتقدم صفوف افراده ويسابقهم. رغم تحذيرهم وخوفهم عليه الا انه كان قريبا من الشهادة أكثر من عشرات المرات بسبب ذلك وخاصه في أصعب معارك التحرير في الصولبان وفي ابين.
وبعد الانتصارات وتحرير عدن وابين ولحج والضالع. استمر في تامين المناطق المحررة بعيدا عن الأضواء وسرد البطولات كما فعلها من جاءوا بعد التحرير ليحاولوا ان يتطاولوا على هذا البطل الجنوبي.
-مثل هذا البطل الجنوبي الحفاظ عليه وعلى امثاله القادة حفاظ على الانتصارات الجنوبية خاصة واليمنية عامة.
كل التحية والتقدير للقائد اللواء الركن عبد الله الصبيحي.