اعلم شخصياً إن قضية محمود الصبيحي مرتبطة بحل أممي نهائي وتسوية إقليمية ودولية في اليمن ، وان الإعلام ومواقع التواصل والبيانات لا تؤدي إلى شيء ، لكني مؤمن أن الرجل بذاته قضية ، ويجب إن تأخذ قضيته مكانها في قلوب الجميع .
ربما تطول الحرب لسنه أو لسنوات كما في بعض البلدان العربية ، وستنسى قضية الصبيحي مع الوقت وقد كادت إن تنسى ، وينسى الناس هذا الرجل ، الذي وقف لوحده كالصخرة الصماء أمام غطرسة القوه التي وقفت حائرة مع منطقية الحق التي تمثله ، فأسقطها بالثبات والشجاعة النادرة التي لا يمتلكها خصومه .
كان الشعب كله يقاوم في عدن والجنوب لأنه كان يمتلك قضية يقاتل من اجلها وتدفعه للقتال ، وانتصر لأنه يملك قضية ومشروعية للقتال .
الشرعية الدستورية كانت وسيلة وغطاء سياسي ولم تكن قضية جنوباً ، ولن تكون قضيتهم حتى يستمروا بالقتال في الحدود ويحققوا انتصارات أخرى .
حالياً قضيتنا كجنوبيين هي قادتنا الأسرى في (صنعاء) وعلى رأسهم محمود الصبيحي سنعمل على أن يكون شعار (كلنا _ محمود _ الصبيحي) في قلب كل جنوبي ، وسيرفع هذا الشعار الذي يجمع ولا يفرق على كل البنادق والوجهة يجب أن تكون باب المندب و ميناء المخا بعدها لن يكون محمود الصبيحي ورفاقه إلا بيننا بعد قطع هذا الشريان الرئيسي في تغذية صالح الحوثيين.