لم يكن اهتمامه بشباب مدينته الا حباٌ لها , حباٌ لتلك المدينة التاريخيه التي شب وترعرع بين احضان جبالها الدافئه حتى بعد ان هجرها واتخذ من بلد الاغتراب " السعوديه " موطناٌ له ليرتزق منه , فظل الحنين يراوده لبلده وموطنه الام مدينة الهجرين وبات طموحه وهاجسه الاول والاخير خدمة مجتمعه ولانه شاب طموح ويدرك معنى الشباب وقدراتهم اختار فئة الشباب والرياضيين , فجعل نصب عينيه ومن اولوياته الاهتمام بهم وتسخير كل الطاقات والوسائل للحفاظ عليهم من الانحراف والانجرار خلف الملذات , فما كان منه الا ان بادر باقامة دوري في لعبة كرة القدم اسماه باسمه" دوري الشيخ طارق بن محفوظ " شاركت فيه الفرق الشعبيه التابعه لنادي شباب الهجرين وسخر كل الامكانيات لانجاحه فتحقق له ما اراد بفضل من الله وجهود كل القائمين وكان ذلك الدوري البذرة الطيبة التي نضجت ثمارها وقطفه الكل .
وبعد ذلك النجاح تضاعفت طموحاته وآماله في عمل الخير والتقرب من الشباب أكثر فاكثر لجعلهم شعلة تتوهج فكان كأس السوبر لابطال دوري الشيخ طارق بن محفوظ بالهجرين ودوري الشيخ صالح بابكر بدوعن حلمه الثاني ومحط انظار كل المتابعين والجمهور الرياضي الذي احتضنته حاضنة الشاعر امرؤ القيس مدينة الهجرين , ذلك اللقاء لم يكن اقل شأن من سابقه فرصدت له الجوائز الماديه والعينيه من راعي الكأس وفارس الميدان شيخ الشباب والرياضيين " طارق الخير " كما يحلو لنا تسميته , فخرج الكل من هذا اللقاء فائزاٌ بحب الشيخ وكرمه وجوده الذي كان غائب الجسد وحاضراُ في وجدان وقلوب محبيه , نعم لقد كان حقاٌ نعم الشاب الاصيل الذي حرص على ان يقدم لشباب مدينته كل الخير وكل الحب فما كان منهم الا ان بادلوه ذلك الحب بالوفاء والعرفان , فمسيرة العطاء لم تنتهي بعد فلازال في اجندته الكثير والكثير حيث يراوده الطموح بان تعمم تلك الفكره على عموم مدن وقرى حضرموت لينعم شبابها بخيراته , ولايزال يضع امام عينيه الاهتمام بتنمية قدرات الشباب وتأهيلهم وتدريبهم فكان ومازال ولم يزل قلب شباب مدينة الهجرين النابض ونهرها المتدفق بالعطاء والخير , فلك منا الف تحية وتحية وبارك الله جهودك وسدد على طريق الخير الله خطاك ياطارق الخير !!!