آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-02:21ص

13 يناير يوم الشعب الجنوبي

الثلاثاء - 13 يناير 2015 - الساعة 10:07 ص
احمد الصالح

بقلم: احمد الصالح
- ارشيف الكاتب


كعادته يظل الشعب الجنوبي عظيما بكرمه ونخوته وإرساءه للتسامح والتصالح بين الأشقاء والأخوة وجعل من ذكری 13 يناير يوما لتجديد تلك المبادئ.

وتطل علينا الذكری التاسعة للتسامح والتصالح ونحن في ظروف خاصة جدا يعيشها الجنوب ويظل البطل الحقيقي هو الشعب بكل فئاته وتوجهاته والذي وثق تلك المبادئ ومارسها على الأرض بكل صدق وإخلاص .

فالشعب الجنوبي فعليا تجاوز تلك المرحلة من الأحقاد على أحداث الماضي وجعلها جزء من التاريخ للعبرة فقط ولا تكمن المشكلة اليوم إلا في بعض من يسمون أنفسهم قاده والذين لايزالون اسری لأحقادهم وضغائنهم التي تجاوزها الشعب وكانوا جزء من أسباب تلك الأحداث واليوم يمثلون عائق أمام إي تقدم للقضية الجنوبية.

الشعب فعليا تسامح وتصالح والقادة وحدهم لايزالون في دائرة الحقد المتبادل بينهم.

وبهذه المناسبة العظيمة يجب ندعوا كل اولئك الذين يرفعون شعارات التسامح والتصالح كشعارات فقط ندعوهم إلى  ممارستها علی ارض الواقع كعمل يترجم الی انجاز صادق وحقيقي يرتقي بالقضية الجنوبية إلى  مرحله متقدمه في العمل السياسي الذي يرضي الشعب ويجبر جراح أهالي الضحايا من شهداء وجرحی ومعتقلين.

في هذا اليوم وترجمة وممارسه للتسامح والتصالح سأترحم علی الشهيد علي عنتر والشهيد علي شايع والشهيد صالح مصلح والشهيد عبدالفتاح إسماعيل وكل شهداء اللجنة المركزية ومن لحق بهم من شهداء الجنوب من كل منطقه دون تحديد،كما إنني أسامح الرئيس علي ناصر وكل من وقف معه يومها واعترفوا بخطاهم وأسامح كل جنوبي مهما كان توجهه أو فكره أو انتمائه حتى  وان اختلفت معهم واقبل بهم في دوله جنوبيه حرة مستقلة وديمقراطية يسودها العدل والمساواة والقانون وحرية التعبير.

عاشت دولة الجنوب حرة ومستقلة من المهرة إلى  باب المندب

وعاش شعب الجنوب.