آخر تحديث :الثلاثاء-28 أبريل 2026-09:39م

عصابة الدولة .. وعصبة الشعب

الخميس - 31 يوليو 2014 - الساعة 11:08 م
سمير زين المحرمي

بقلم: سمير زين المحرمي
- ارشيف الكاتب


يوم بعد يوم يزاد المواطن المسكين الغلبان جرحا على جرح والم فوق آلامه بسبب تدهور الاوضاع المعيشية التي تحيط به من جهة واحدة (عصابة الدولة)

 نعاني الويلات من انعدام ابسط الخدمات الحياتية الضرورية الواجب توفيرها عن طريق دولة بلا شعب ذلك ما تراه الحكومة التي تسلقت السلم السلطوي على اكتاف ذلك الشعب المسكين وشعب ليس لدية دولة بذلك كانت الدولة محقه والشعب غير مصيب .

ما أن تخرج بعد انقطاع الكهرباء الى ركن من أركان الحوافي في عدن إلا وستجد مائة محلل والف ناقد وعشرة متهمين نسمع احاديث ونقرأ كتابات ولكن ضعف فيها التنفيذ يقولون أن هناك عصابة من الدولة هي من تفتعل أزمة الديزل لأغراض تجارية وتدعمها مليشيات الجيش ومتنفذين في الدولة وكذلك يؤكد مصدر من الشعب أن سبب انقطاع الكهرباء هو عصابة في بيت الكهرباء نفسه.

 اصبحت الدولة فرق وعصابات للنهب والسلب أما لماذا؟ فالسبب معروف لأنه لا توجد دولة ولا رقابة فالموظف هو الدولة وهو صاحب القرار واذا كان عشرات الاشخاص قد عملوا على تكوين العصابات وهم بعدد أصابع اليد فلماذا لا نكون نحن من يخوض التجربة ونجعل من ذلك الشعب عصبة واحد في صف واحد جميعنا نرعى مصالح الشعب والدولة نستفيد من ذلك العمل بعصبة لا عصابة ولا تعصب بل نكون صف واحد في مواجهة خطر واحد استشرى فينا من جلدتنا بذلك نكون واجهنا العصابة وبنينا شعب عصبة واحدة.

أما أذا كان الشعب هو المتفرج فان تلك العصابة لن تتراجع عن فعلها وسيكون يوم أمر من يوم وسوف تكون الحياة جائرة وظالمة لنا بسببنا لا بسبب الزمان ولا بقساوة الدهر أنما ذلك بتخاذلنا عن بعض وبعدنا عن الاصطفاف والاعتصام فيما يجعل منا قوة تخشاها قوى الفساد، فأن ما يجعل من تلك العصابات وحوشا بشرية فتاكه هو تخاذلكم وعدم وقوفكم مع بعضكم البعض مما اتاح الفرصة لتلك الشلل المارقة الفاسدة أن تغتنم الفرصة في اضعاف شوكة الشعب وتشتيت شمله لأن ذلك يجعل منهم الامراء ونحن العبيد وهو ما يحصل الأن أما أن نظل نشجب ونستنكر على بعضنا البعض وعندما نرى ونشاهد تلك العصابة نضرب لهم (تعظيم سلام ) يا سيادة الفندم وسيادة المدير فنحن من جعل منهم العصابات وهم من جعلوا شعبنا اشتاتا.

عندها لا ترى الا التسابق على طوابير الديزل لم نسمع عن احتجاج أو اضراب أو غيره مما يجعل منا شعب ينظر اليه بالحسبان بل نتسابق على دفع الرشوات والشراء من السوق السوداء .. وياريت نصمت لا نقول مفسدين وفاسدين والدولة حرامية على قول المثل المصرواي .

يعني نحن شعب عاجز حتى عن فهم نفسه الا ليت شعبي يوما يفهم أن الامر بيده نحن الشعب من يجعل من شعبية الضعف والشتات وعدم الاتفاق على توحد وجهات الرأي في مسار واحد لنكون القوة الحق التي تواجه الشر وأهله.

رسالة الى الشعب

الى متى سيبقى الشعب يتحمل الظلم والجبروت

 الى متى سيبقى الشعب يختار عيش الذل والهوانا

إلى متى سنظل نمشي في الطريق الذي يرسمه الاعداء

الى أي وقت سنبقى نترقب الحل أن يأتي من خارج قوى الشعب السنا بذلك واهمون بل نحن مازلنا نحلم في احلام اليقظة أننا سنصبح على وطن متحرر وجاهز للنام فيه على وسادة غربية

- تعظيم سلام – يا شعب يرى في مصلحته عمل غير مشروع