في موقف إنساني وأخلاقي نبيل، ألغى آل السليماني مكتب السعدي يافع عصر اليوم الاثنين أية مظاهر أفراح بعرس نجليهم الشابين الخلوقين محمد وعثمان عبدالله عثمان السليماني السعدي، الذي دُعي إليه في قاعة الفخامة الكبرى بالعاصمة عدن، بسبب وفاة الشخصية الاجتماعية والمرجعية الشيخ هادي محسن السليماني السعدي، الذي لاقى ربه مساء أمس الأول.
وتحوّلت مظاهر الأفراح إلى استقبال جموع المعزّين الذين توافدوا من مختلف المحافظات الجنوبية. وفي الوقت ذاته، حضر العريسان محمد وعثمان عبدالله عثمان السليماني يستقبلون المهنئين بهدوء صامت دون فنان أو زفّة.
وهذا المشهد يعبر عن أصالة قبيلة السليماني السعدي.
وحضر مجلس عزاء الفقيد الشيخ هادي محسن جموع غفيرة من المعزّين، تقدمهم عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والمشايخ والأعيان والوجهاء، وعلى رأسهم النائب البرلماني خالد شائف، ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، ووكيل محافظة أبين حسين الجنيدي، والقيادي في السلطة المحلية م. أبين الأستاذ أحمد السيد عيدروس المارمي، ووكيل محافظة أبين الدكتور حمود السعدي، ونائب سلطان يافع الأمير محمد بن غالب العفيفي، والعميد فضل مشهور، والعميد محضار السعدي، والعميد علي عبدالرب الشعبي، والدكتور صالح حسين ناصر، والعميد صالح المنصب، والدكتور نصر باغريب، والدكتور محمد باهارون، والعميد يحيى السراري، والمهندس فضل حسين السليماني، والشيخ عادل مشهور، والشيخ عادل منصور، والصحفي العميد علي منصور مقراط، والشيخ حمود عبدالله علي، والشيخ عادل عبدالله علي، والمهندس محمد فضل، وآخرين لا تسعفني الذاكرة لأسمائهم، اكتظت بهم القاعة الكبرى لقصر الفخامة.
ويعتبر المغفور له باذن الله الشيخ هادي محسن السليماني من أبرز الشخصيات الاجتماعية المؤثرة التي عُرفت بتاريخها النضالي والاجتماعي والخيري وإصلاح ذات البين، ولعب دورًا كبيرًا في متابعة وإنجاز عدد من المشاريع الخدمية في مديريات يافع ومديرية رصد وبلاد قبائل مكتب السعدي، وانتُخب في أول انتخابات محلية عضوًا للمجلس المحلي والهيئة الإدارية لمديرية رصد.
وتميّز في حياته بالأخلاق والتواضع وحب الناس، وشكّل رحيله المفاجئ صدمة لقبيلة السعدي ويافع عامة، كواحد من أبرز رموزها ومرجعياتها صاحبة الثقل والوزن. رحمة الله تغشاه.
الجدير بالذكر، والتهنئة الحارة للأخ العزيز عبدالله عثمان السعدي بعرس نجليه محمد وعثمان، وللأخ الوكيل الدكتور حمود عثمان السعدي.