تواجه محافظة تعز تصعيداً عسكرياً متواصلاً من قبل جماعة الحوثي، يفاقم المأساة الإنسانية لسكانها، في ظل استمرار القصف العنيف على الأحياء السكنية وتشديد الحصار والقيود على حركة المدنيين وتدفق الإمدادات الأساسية.
وكشفت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات» في تقرير حديث حمل عنوان «تعز... الاجتياح الدامي والقتل الممنهج» عن ارتكاب الحوثيين 1891 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية خلال الفترة من 1 سبتمبر حتى 22 أكتوبر، فضلاً عن رصد 21 انتهاكاً إضافياً وإطلاق 213 مقذوفاً على مناطق سكنية خلال 24 ساعة فقط.
ووفقاً للبيانات الموثقة على مدى 52 يوماً:
الضحايا: مقتل 212 مدنياً، بينهم 38 طفلاً (من ضمنهم 7 رُضّع) و27 امرأة، بالإضافة إلى إصابة 319 آخرين بينهم 29 طفلاً و46 امرأة.
الجرائم الجسيمة: تنفيذ 23 حالة تصفية ميدانية، وارتكاب 5 مجازر جماعية.
الاختطاف والترويع: تسجيل 314 حالة اختطاف وإخفاء قسري طالت 14 طفلاً احتُجزوا كرهائن للضغط على ذويهم، إلى جانب مداهمة 516 منزلاً.
تدمير الممتلكات: تضرر 356 منزلاً بالقصف (منها 98 دُمرت كلياً وفُجرت 3 منازل)، إلى جانب تضرر 131 مركبة مدنية ونهب 36 وسيلة نقل خاصة.
وأشارت الشبكة إلى أن من بين أحدث الجرائم مقتل الطفل عمار ياسر الشريحي، الذي عُثر عليه مقتولاً عقب اختطافه من منزله بقرية الأكمة في منطقة صبر، في واقعة تؤكد استمرار الاستهداف الممنهج للأهالي في المحافظة.