قال وكيل وزارة الإعلام فياض النعمان إن جماعة الحوثي تروّج في ريف تعز الجنوبي مزاعم معرفتها المسبقة بمواعيد الضربات الجوية وأماكنها، بهدف إظهار قدرتها على اختراق غرفة العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية والتحالف العربي، وكسب ثقة المواطنين.
وأوضح النعمان أن الجماعة تحاول استغلال هذه المزاعم لإقناع الأهالي بقدرتها على حماية مناطق وجودها، مشيرًا إلى أنها استخدمت هذا الخطاب في محاولاتها لإعادة فتح المدارس، عبر الترويج بأنها ستبلغ إدارات المدارس قبل الضربات الجوية بربع ساعة، بما يسمح بإخلاء الطلاب، وفق قوله.
وأضاف أن الحوثيين يسعون إلى استغلال المخاوف الأمنية لإعادة فرض نفوذهم في المؤسسات التعليمية، وتهيئة الظروف لنشر أفكارهم واستقطاب الطلاب إلى الدورات الفكرية، في ظل رفض الأهالي محاولات إعادة فتح المدارس في بعض مناطق ريف تعز.
وأشار النعمان إلى أن الجماعة، بحسب وصفه، تفرض طوقًا أمنيًا على المواقع التي تتعرض للضربات الجوية، وتمنع المواطنين من الاقتراب منها لساعات، معتبرًا أن هذه الإجراءات تثير تساؤلات بشأن حجم الخسائر التي تحاول الجماعة إخفاءها.
وأكد أن الحوثيين يكررون هذه المزاعم في خطب الجمعة والمجالس والتجمعات بهدف التأثير على الرأي العام المحلي، مضيفًا أن رفض الأهالي للملازم والمواد الفكرية التي تروّج لها الجماعة يعكس، بحسب قوله، عدم تقبل قطاعات من المجتمع لمشروعها الفكري.
وختم النعمان بالقول إن محاولات الجماعة استغلال مخاوف المواطنين من الضربات الجوية لكسب الحاضنة الشعبية لن تنجح في ظل وعي المجتمع بأساليبها وأهدافها.